الصف الثالث الاعدادى

حل تدريبات درس: الصداقة (بتصرف) – للدكتور شوقي ضيف – كتاب الامتحان -الصف الثالث الإعدادي – الترم الأول 2026-2027

أسئلة – الدرس الثالث (مجاب عنها)

أ) أسئلة المفردات

س: في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها بالنص، أكمل الجدول التالي :

  • 1- أسدوها | المعنى: ……… | المضاد: منعوها | المفرد: — | الجمع: —
  • 2- الخُلَصاء | المعنى: ……… | المضاد: — | المفرد: الخليص | الجمع: —
  • 3- يُنْجِدك | المعنى: ……… | المضاد: يخذلك | المفرد: — | الجمع: —
  • 4- فَضْل | المعنى: ……… | المضاد: — | المفرد: — | الجمع: أفصال
  • 5- بَاشًّا | المعنى: ……… | المضاد: ……… | المفرد: — | الجمع: —
  • 6- مراء | المعنى: ……… | المضاد: ……… | المفرد: — | الجمع: —
  • 7- التروي | المعنى: ……… | المضاد: التأني | المفرد: — | الجمع: —
  • 8- حصيفًا | المعنى: ……… | المضاد: حكيمًا | المفرد: — | الجمع: ………
  • 9- شئونه | المعنى: ……… | المضاد: — | المفرد: ……… | الجمع: —

ب) أسئلة فكر وطبّق

س: ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي :

  • (1) الإنسان الحكيم في غنَى عن مشورة أصدقائه.
  • (2) الصداقة الحقيقية تقوم على الإيثار لا على انتظار المكافأة.
  • (3) النقاش والحوار مرفوضان بين الأصدقاء؛ حفاظًا على المودة.
  • (4) للصديق دور في بناء مستقبل صديقه وتكوين شخصيته.
  • (5) الكلمات المعسولة دليل كافٍ على الصداقة الحَقَّة وحُسْن النية.
  • (6) البشاشة في وجه الصديق من وسائل المحافظة على مشاعره.
  • (7) حفظ الأسرار هو المعيار الوحيد لاختيار الصديق الوفي.
  • (8) الصديق الوفي أشد حفظًا لصديقه في غيبته منه في حضوره.
  • (9) الصداقة مسئولية واختيار واعٍ لا مجرد علاقة عابرة.
  • (10) مطالبة الصديق لصديقه بالاعتراف بالفضل دليل على عمق الصداقة.

[الحل النموذجي]

إجابة أسئلة (صفحة 61):

إجابة أسئلة المفردات:

  • 1- أسدوها | المعنى: قدموها وأعطوها | المضاد: منعوها.
  • 2- الخُلَصاء | المعنى: الأصدقاء الأوفياء الصادقون | المفرد: الخليص.
  • 3- يُنْجِدك | المعنى: يعينك وينصرك | المضاد: يخذلك.
  • 4- فَضْل | المعنى: إحسان وخير ونعمة | الجمع: أفضال.
  • 5- بَاشًّا | المعنى: مبتسمًا ومتهللاً | المضاد: عبوسًا أو متجهمًا.
  • 6- مراء | المعنى: جدال ومماراة | المضاد: اتفاق ووفاق.
  • 7- التروي | المعنى: التمهل والتأني | المضاد: التسرع والعجلة.
  • 8- حصيفًا | المعنى: حكيمًا وسديد الرأي | الجمع: حصفاء أو حُصف.
  • 9- شئونه | المعنى: أموره وأحواله | المفرد: شأن.

إجابة أسئلة فكر وطبّق (الصواب والخطأ):

  • (1) (خطأ) – الإنسان مهما بلغ حِلمُه وحكمتُه لا يستغني عن مشورة الخلصاء من أصدقائه.
  • (2) (صح)
  • (3) (خطأ) – النقاش برفق ولطف مطلوب لتقوية المودة وليس مرفوضًا.
  • (4) (صح)
  • (5) (خطأ) – الكلمات المعسولة قد تكون خداعًا زائفًا ولا تكفي كدليل على الصداقة الحقة.
  • (6) (صح)
  • (7) (خطأ) – حفظ الأسرار معيار مهم، ولكنه ليس المعيار الوحيد بل تنضاف إليه المروءة والإخلاص والمساندة.
  • (8) (صح)
  • (9) (صح)
  • (10) (خطأ) – مطالبة الصديق بالاعتراف بالفضل تنافي الصداقة الصحيحة التي تقوم على الإيثار ودون إرهاق.

(صفحة 62):

الدرس الثالث

س2: اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :

  • (1) النعمة التي يتحدث عنها الكاتب في بداية مقاله : (المال الوفير – الأخلاق الحميدة – الصديق الوفي – العقل المتفتح).
  • (2) يرى الكاتب أن الصداقة الحقيقية تقوم على : (العتاب – الإيثار – المنفعة – المقارنة).
  • (3) كل ما يلي من صفات الصديق الوفي ما عدا أنه : (يسعف صديقه في الشدة – يسعد بمساعدة صديقه – يطيل الجدال مع صديقه – يأخذ بيد صديقه).
  • (4) يرى الكاتب أن للصديق الوفي أهمية في حياة الإنسان؛ لأنه : (يُخْلِصه النصح ويحفظ سِرَّه – يشاركه هواياته وأوقات فراغه – يُثني عليه ويُجامله دائمًا – يُوافقه الرأي مطلقًا).
  • (5) كلُّ ما يلي من طُرُق المحافظة على مشاعر الصديق ما عدا أنه : (يقابله بوجه بشوش – يعامله برفق – يجادله برفق – يتبنّى رأيه دون نقاش).
  • (6) الغرض من النص : (التفسير – الإقناع – التسلية – الإخبار).

جـ) أسئلة على فقرات النص

س1: اقرأ، ثم أجب :

«مِنَ النِّعَمِ عَلَى الإِنْسَانِ فِي حَيَاتِهِ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ وَفِيٌّ، أَوْ أَصْدِقَاءُ أَوْفِيَاءُ يُخْلِصُونَ لَهُ فِي مَسِيرَتِهِ بِدُنْيَاهُ، أَصْدِقَاءُ يَأْتَمِنُهُمْ عَلَى أَسْرَارِهِ، وَإِذَا طَلَبَ إِلَيْهِمْ نَصِيحَةً أَسْدَوْهَا إِلَيْهِ، وَكَذَلِكَ إِذَا طَلَبَ مَشُورَةً أَدَّوْهَا عَلَى خَيْرِ وَجْهِ. وَمَهْمَا كَانَ الإِنْسَانُ حَصِيفًا فِي رَأْيِهِ، بَعِيدَ النَّظَرِ فِي شُئُونِهِ؛ فَلَا يَسْتَغْنِي عَمَّنْ يَسْتَشِيرُهُمْ مِنْ خُلَصَائِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ، وَحَرِيٌّ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الإِخْلَاصِ لَهُ بِحَيْثُ يُسْدُونَ لَهُ النَّصِيحَةَ السَّدِيدَةَ غَيْرَ مُدَّخِرِينَ رَأْيًا سَلِيمًا وَلَا رُشْدًا قَوِيمًا».

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي :

  • (1) مرادف «حصيفًا» : (جادًا – أمينًا – حكيمًا – جريئًا).
  • (2) مضاد «أسدوها» : (منعوها – ضيعوها – أبدلوها – أنكروها).
  • (3) مفرد «خلصاء» : (خصلة – خليص – مخلص – خلاصة).
  • (4) علاقة قوله : «أدوها على خير وجه» بما قبله : (تعليل – توضيح – تفصيل – نتيجة).

(ب) (1) «من النِّعَمِ على الإنسان في حياته أن يكون له صديقٌ وفيٌّ». دلِّل على صحة هذه المقولة.

(2) علامَ يدل قوله : «مهما كان الإنسان حصيفًا… فلا يستغني عمن يستشيرهم» ؟

(جـ) ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي :

  • (1) تكتمل الصداقة حينما يقوم الصديق برد الجميل لصديقه.
  • (2) الصديق يتخطى حدود الصحبة إلى تكوين شخصية صديقه.

( د ) (1) اذكر صفتين من صفات الصديق الوفي الواردة بالفقرة.

(2) استنتج القيمة المتضمنة في قوله : «أصدقاء يأتمنهم على أسراره».

(هـ) شَاوِرْ سِوَاكَ إِذَا نَابَتْكَ نَائِبَةٌ .. يَوْمًا وَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ المَشُورَاتِ هات من النص ما يتفق ومضمون البيت السابق.

[الحل النموذجي]

إجابة أسئلة (صفحة 62):

إجابة س2:

  • (1) النعمة التي يتحدث عنها الكاتب : الصديق الوفي.
  • (2) تقوم الصداقة الحقيقية على : الإيثار.
  • (3) كل ما يلي من صفات الصديق الوفي ما عدا : يطيل الجدال مع صديقه.
  • (4) أهمية الصديق الوفي أنه : يُخْلِصه النصح ويحفظ سِرَّه.
  • (5) كل ما يلي من طرق المحافظة على مشاعر الصديق ما عدا : يتبنّى رأيه دون نقاش.
  • (6) الغرض من النص : الإقناع.

إجابة س1 (أسئلة على فقرات النص):

( أ ) الاختيار من بين القوسين:

  • (1) مرادف «حصيفًا» : حكيمًا.
  • (2) مضاد «أسدوها» : منعوها.
  • (3) مفرد «خلصاء» : خليص.
  • (4) علاقة قوله : «أدوها على خير وجه» بما قبله : جواب الشرط/نتيجة (أو توضيح لكيفية تلبية طلب المشورة) -> نتيجة.

(ب) (1) الدليل على المقولة: لأن الصديق الوفي يخلص لصديقه، ويأتمنه على أسراره، ويقدم له النصيحة الصادقة والمشورة السديدة، ولا يدخر عنه رأيًا سليمًا يهديه إلى الرشاد.

(2) يدل على أهمية المشورة وقيمة التواضع ومهما بلغت رجاحة عقل الإنسان وحكمته فإنه يظل بحاجة إلى آراء الآخرين الأوفياء للنظر في الأمور بعين فاحصة.

(جـ) الصواب والخطأ:

  • (1) (خطأ) – الصداقة الحقيقية تقوم على الإيثار والمودة دون انتظار مقابل أو رد جميل.
  • (2) (صح)

( د ) (1) صفتان للصديق الوفي: حفظ الأسرار، وإخلاص النصيحة والمشورة السديدة.

(2) القيمة المتضمنة: الأمانة وحفظ السر والثقة المتبادلة بين الأصدقاء.

(هـ) ما يتفق مع البيت من النص: قوله: «وَمَهْمَا كَانَ الإِنْسَانُ حَصِيفًا فِي رَأْيِهِ، بَعِيدَ النَّظَرِ فِي شُئُونِهِ؛ فَلَا يَسْتَغْنِي عَمَّنْ يَسْتَشِيرُهُمْ مِنْ خُلَصَائِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ».

(صفحة 63):

الوحدة 1

س2: اقرأ، ثم أجب :

«وَمَهْمَا كَانَ الإِنْسَانُ حَصِيفًا فِي رَأْيِهِ، بَعِيدَ النَّظَرِ فِي شُئُونِهِ؛ فَلَا يَسْتَغْنِي عَمَّنْ يَسْتَشِيرُهُمْ مِنْ خُلَصَائِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ، وَحَرِيٌّ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الإِخْلَاصِ لَهُ بِحَيْثُ يُسْدُونَ لَهُ النَّصِيحَةَ السَّدِيدَةَ غَيْرَ مُدَّخِرِينَ رَأْيًا سَلِيمًا وَلَا رُشْدًا قَوِيمًا. وَالصَّدِيقُ الوَفِيُّ لَا مَنْ يُخْلِصُ لَكَ النُّصْحَ عِنْدَ الحَاجَةِ فَحَسْبُ، بَلْ أَيْضًا مَنْ يُسْعِفُكَ فِي الشِّدَّةِ، وَيُسَاعِدُكَ فِي العُسْرَةِ، وَمَنْ تَجِدُهُ دَائِمًا بِجِوَارِكَ يَأْخُذُ بِيَدِكَ».

(1) هات من الفقرة ما يلي :

  • (1) كلمة المراد منها : «ذا فراسة وذكاء» : ………
  • (2) كلمة مرادفها : «الصائبة، والسليمة» : ………
  • (3) كلمة مضادها : «يخذلك» : ………
  • (4) كلمة مفردها : «شأنه» : ………

(ب) (1) لماذا لا يستغني الإنسان الحصيف عن مشورة المخلصين ؟

(2) ما دلالة قوله : «غير مدخرين رأيًا سليمًا ولا رشدًا قويمًا» ؟

(جـ) هل يكتفي الصديق الوفي بإخلاص النصائح لصديقه عند الحاجة ؟ علِّل إجابتك.

( د ) اختر: (1) وصف الكاتب موقف الصديق في أوقات الشدة بأنه «يأخذ بيدك» يوحي بـ : (سيطرة الصديق على قراراتك – حاجتك إلى من يقودك – شدة التلاحم والمساندة الفاعلة – صعوبة الخروج من أزماتك وحدك).

(2) علاقة قوله : «فلا يستغن عمن يستشيرهم» بما قبله : (نتيجة – تعليل – إجمال – تفصيل).

س3: اقرأ، ثم أجب :

«وَالصَّدِيقُ الوَفِيُّ لَا مَنْ يُخْلِصُ لَكَ النُّصْحَ عِنْدَ الحَاجَةِ فَحَسْبُ، بَلْ أَيْضًا مَنْ يُسْعِفُكَ فِي الشِّدَّةِ، وَيُسَاعِدُكَ فِي العُسْرَةِ، وَمَنْ تَجِدُهُ دَائِمًا بِجِوَارِكَ يَأْخُذُ بِيَدِكَ، وَيُنْجِدُكَ إِنْ لَزِمَتْكَ النَّجْدَةُ غَيْرَ مُقَصِّرٍ فِي أَدَاءِ حَقٍّ لَكَ، بَلْ إِنَّهُ لَيَجِدُ فِيمَا يُؤَدِّيهِ مِنْ حَقٍّ مَتَاعًا لَا يَفُوقُهُ مَتَاعٌ. وَكَمَا يَحْفَظُ لَكَ حُضُورَكَ يَحْفَظُ غَيْبَتَكَ، بَلْ إِذَا غِبْتَ عَنْ مَجْلِسِهِ كَانَ أَشَدَّ لَكَ حِفْظًا وَصِيَانَةً، فَهُوَ دَائِمًا أَمِينٌ عَلَيْكَ، وَوَفِيٌّ لَكَ فِي الضَّرَّاءِ وَوَفَاءَهُ فِي السَّرَّاءِ».

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي :

  • (1) مرادف «يُنْجِدك» : (يعالجك – يساعدك – يشجعك – يعرفك).
  • (2) معنى «مقصر» : (متهاون – متباطئ – مضلل – مخالف).
  • (3) «حضورك – غيبتك» بينهما : (ترادف – تضاد – تكامل – تجانس).
  • (4) علاقة قوله : «ويساعدك في العسرة» بما قبله : (توضيح – نتيجة – تأكيد – تعليل).

(ب) (1) بمَ شعر الصديق وهو يؤدي واجبه تجاه صديقه ؟

(2) استنتج القيمة المتضمنة في قوله : «إذا غبت عن مجلسه كان أشد لك حفظًا وصيانة».

(جـ) ضع علامة (✓) أو (X) : (1) تتجلى أمانة الصديق في حفظ صديقه في حضوره ومغيبه.

(2) قرّن الكاتب بين قوة الصداقة وأداء الحقوق كاملة تجاه الصديق.

( د ) علامَ يدل قوله : «مَنْ يسعفك في الشدة» ؟

(هـ) صديقٌ ليسَ يَنْفَعُ يَوْمَ بُؤْسٍ .. قَرِيبٌ مِنْ عَدُوٍّ فِي القِيَاسِ هل تتفق الفكرة التي يحملها البيت السابق ومضمون الفقرة ؟ وضِّح ذلك.

[الحل النموذجي]

إجابة أسئلة (صفحة 63):

إجابة بقية س2:

(1) الاستخراج من الفقرة:

  • (1) كلمة المراد منها «ذا فراسة وذكاء» : حصيفًا.
  • (2) كلمة مرادفها «الصائبة، والسليمة» : السديدة (أو قويمًا / سليمًا).
  • (3) كلمة مضادها «يخذلك» : يسعفك (أو ينقذك/يساعدك).
  • (4) كلمة مفردها «شأنه» : شئونه.

(ب) (1) لأن الإنسان مهما بلغت حكمته وبعد نظره قد تخفى عليه بعض جوانب الأمور، فيحتاج إلى عقول وإخلاص أصدقائه الخلصاء ليضيف خبراتهم إلى خبراته.

(2) دلالة القول: تدل على أقصى درجات الإخلاص وبذل الجهد والنصح الصادق دون بخيل أو إخفاء لأي رأي نافع.

(جـ) لا، لا يكتفي بإخلاص النصح فحسب؛ والتعليل: لأن الصديق الوفي يسعف صديقه في الشدة، ويقف بجواره وقت العسرة، ويأخذ بيده وينجده عند الحاجة ويحفظ غيبته.

( د ) الاختيار:

  • (1) يوحي بـ : شدة التلاحم والمساندة الفاعلة.
  • (2) علاقة قوله بما قبله : جواب الشرط في المعنى المترتب -> نتيجة.

إجابة س3:

( أ ) الاختيار من بين القوسين:

  • (1) مرادف «ينجدك» : يساعدك.
  • (2) معنى «مقصر» : متهاون.
  • (3) «حضورك – غيبتك» بينهما : تضاد.
  • (4) علاقة قوله «ويساعدك في العسرة» بما قبله : ترادف وتأكيد -> تأكيد.

(ب) (1) يشعر بمتعة وسعادة ولذة بالغة لا تفوقها متعة؛ لأنه يرى مساعدة صديقه واجبًا يبهجه أداؤه.

(2) القيمة المتضمنة: المروءة، والوفاء الشديد، وحفظ الود وصيانة الغيبة.

(جـ) الصواب والخطأ:

  • (1) (صح)
  • (2) (صح)

( د ) يدل على الوقوف الإيجابي السريع وقت الأزمات، والمسارعة للنجدة دون تردد.

(هـ) نعم، تتفق تمامًا؛ فالبيت ينفي قيمة الصديق الذي يتخلى عن صديقه وقت الشدة والضيق ويشبهه بالعدو، وهذا يطابق مضمون الفقرة التي تؤكد أن الصديق الحقيقي والوفي هو من يسعف صديقه وينجده في الشدة والعسرة، وليس فقط في الرخاء والسرّاء.

(صفحة 64):

الدرس الثالث

س4: اقرأ، ثم أجب :

«وَيَنْبَغِي أَنْ يُحَافِظَ الصَّدِيقُ عَلَى مَشَاعِرِ صَدِيقِهِ؛ فَيَلْقَاهُ دَائِمًا بَاشًّا فِي وَجْهِهِ، وَيُعَامِلَهُ بِمُنْتَهَى الرِّفْقِ، وَلَا يَدْخُلَ مَعَهُ فِي مِرَاءٍ أَوْ جِدَالٍ يُفْسِدُ صَدَاقَتَهُمَا، بَلْ يُجَادِلُهُ وَيُحَاوِرُهُ فِي المَسَائِلِ بِكَثِيرٍ مِنَ الرِّقَّةِ وَاللُّطْفِ. وَلَا تُحَاوِلْ أَنْ يَعْتَرِفَ لَكَ صَدِيقٌ بِفَضْلٍ مِرَارًا وَتَكْرَارًا، وَلَا أَنْ يُكَافِئَكَ عَلَى مَا تُقَدِّمُ إِلَيْهِ مِنْ أَفْضَالٍ؛ لِأَنَّ الصَّدَاقَةَ الصَّحِيحَةَ تَقُومُ عَلَى الإِيثَارِ، وَتَقَبُّلِ مِنَ الصَّدِيقِ دَائِمًا مَيْسُورَ الوُدِّ دُونَ أَيِّ مَشَقَّةٍ أَوْ إِرْهَاقٍ».

( أ ) هات من الفقرة ما يلي :

  • (1) كلمة بمعنى : «تفضيل الآخرين على النفس» : ………
  • (2) كلمة مضادها : «عابِسًا، ومتجهِّمًا» : ………
  • (3) كلمة جمعها : «أَوْجُهِ» : ………

(ب) (1) ما المعيار الدقيق الذي وضعه الكاتب لضمان استمرار الود بين الأصدقاء ؟

(2) بيّن علاقة قوله : «لأن الصداقة الصحيحة…» بما قبله.

(جـ) أكمل : (1) «باشًا» صورة حسية تحفز حاسة ……… ، وتعكس الشعور العام بـ ………

(2) «مراء – جدال» بينهما ………

(3) القيمة المتضمنة في قوله : «لا تحاول أن يعترف لك صديق بفضل» : ………

( د ) (1) ما الذي ينبغي أن يحرص عليه الصديق تجاه صديقه، كما تفهم من الفقرة السابقة ؟

(2) في ضوء فهمك للفقرة السابقة، وضِّح مفهوم الصداقة الحقيقية.

(هـ) اقترح بعض الوسائل التي تسهم في توطيد العلاقة بين الأصدقاء.

س5: اقرأ، ثم أجب :

«وَلَا بُدَّ أَخِيرًا مِنَ التَّرَوِّي وَالتَّثَبُّتِ فِي اخْتِيَارِ الصَّدِيقِ وَالأَصْدِقَاءِ؛ خَشْيَةَ الزَّلَلِ وَالوُقُوعِ فِيمَنْ لَا يَسْتَحِقُّونَ صَدَاقَتَكَ؛ فَكَمْ مِنْ أُنَاسٍ غَرَّهُمْ خِدَاعُ مَنْ حَوْلَهُمْ وَكَلِمَاتُهُمُ المَعْسُولَةُ ! فَاتَّخَذُوهُمْ أَصْدِقَاءَ لَهُمْ، حَتَّى إِذَا دَارَتْ بِهِمُ الأَيَّامُ أَظْهَرُوا لَهُمُ العَدَاوَةَ، وَاتَّضَحَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يُكِنُّونَ لَهُمْ وُدًّا بَلْ بُغْضًا وَمَوْجِدَةً».

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي :

  • (1) معنى «الزلل» : (التسرُّع – الندم – الإصرار – الخطأ).
  • (2) مضاد «يُكِنُّونَ» : (يظهرون – يقدِّمون – ينشرون – يقبلون).
  • (3) علاقة قوله : «خشية الزلل» بما قبله : (توضيح – نتيجة – تعليل – تأكيد).
  • (4) «التروي – التثبت» بينهما : (تضاد – ترادف – تكامل – تجانس).
  • (5) «دارت بهم الأيام» تعبير يدل على : (تغيُّر الأحوال وتبدُّلها – قوة الصداقة واستمرارها – ثبات المشاعر واستقرارها – تفاقُم البغض والموجدة).

(ب) (1) قدَّم الكاتب تحذيرًا في الفقرة السابقة. وضِّحه، مبيِّنًا ما يترتب على عدم الانتباه لهذا التحذير.

(2) استنتج قيمة متضمنة من الفقرة، ودلِّل عليها.

[الحل النموذجي]

إجابة أسئلة (صفحة 64):

إجابة س4:

( أ ) الاستخراج من الفقرة:

  • (1) كلمة بمعنى «تفضيل الآخرين على النفس» : الإيثار.
  • (2) كلمة مضادها «عابِسًا، ومتجهِّمًا» : باشًا.
  • (3) كلمة جمعها «أوجُه» : وجهه.

(ب) (1) المعيار الدقيق: مراعاة مشاعر الصديق بالبشاشة والرفق، وتجنب الجدال والمراء، وعدم إرهاقه بمطالبته بالاعتراف بالفضل أو مكافأة صنيعه.

(2) العلاقة: تعليل لما قبله (تعلل سبب عدم مطالبة الصديق بالمكافأة والاعتراف بالفضل).

(جـ) الإكمال:

  • (1) تحفز حاسة : البصر (الرؤية) -> تعكس الشعور بـ : السرور والترحاب والمودة.
  • (2) بينهما : ترادف يوضح المعنى ويقويه.
  • (3) القيمة المتضمنة : الإيثار والتسامح وعزة النفس والبعد عن المنّ والأذى.

( د ) (1) ينبغي الحرص على: استقباله بوجة باش، معاملته بلطف، تجنب المراء الضار، وتقبل ميسور وده دون كلفة.

(2) مفهوم الصداقة الحقيقية: علاقة قائمة على الإيثار والرفق وتبادل الود والتناصح اللطيف دون انتظار أجر أو إرهاق للصديق.

(هـ) اقترحات لتوطيد الصداقة:

  • التغاضي عن الزلات والتسامح.
  • حفظ السر والمناصحة بأسلوب راقٍ.
  • المشاركة في الأفراح والأحزان والتهادي.

إجابة س5:

( أ ) الاختيار من بين القوسين:

  • (1) معنى «الزلل» : الخطأ.
  • (2) مضاد «يكنون» : يظهرون.
  • (3) علاقة قوله «خشية الزلل» بما قبله : تعليل (مفعول لأجله يبين السبب).
  • (4) «التروي – التثبت» بينهما : ترادف.
  • (5) «دارت بهم الأيام» يدل على : تغيُّر الأحوال وتبدُّلها.

(ب) (1) التحذير: حذر من التسرع وعدم التروي والتثبت في اختيار الأصدقاء والانخداع بالكلمات المعسولة. ما يترتب عليه: الانخداع بالزائفين والوقوع في الخيانة؛ فعند تغير الظروف يظهر هؤلاء عدواتهم وبغضهم المكتوم.

(2) القيمة المتضمنة: الحذر والحكمة والتروي عند اختيار الأصدقاء. الدليل: قوله: «ولا بد أخيرا من التروي والتثبت في اختيار الصديق والأصدقاء خشية الزلل».

(صفحة 65):

الوحدة 1

(جـ) ضع علامة (✓) أو (X) : تبقى حقيقة الأصدقاء مخفية رغم مرور الزمن.

( د ) ماذا أفاد استخدام (كم) في دعم وجهة نظر الكاتب ؟

(هـ) وَلَا خَيْرَ فِي وُدِّ امْرِئٍ مُتَلَوِّنٍ .. إِذَا الرِّيحُ مَالَتْ مَالَ حَيْثُ تَمِيلُ بيّن إلى أي مدى يتفق هذا البيت ومضمون ما ورد في الفقرة السابقة.

س6: اقرأ، ثم أجب :

«فَكَمْ مِنْ أُنَاسٍ غَرَّهُمْ خِدَاعُ مَنْ حَوْلَهُمْ وَكَلِمَاتُهُمُ المَعْسُولَةُ ! فَاتَّخَذُوهُمْ أَصْدِقَاءَ لَهُمْ، حَتَّى إِذَا دَارَتْ بِهِمُ الأَيَّامُ أَظْهَرُوا لَهُمُ العَدَاوَةَ، وَاتَّضَحَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يُكِنُّونَ لَهُمْ وُدًّا بَلْ بُغْضًا وَمَوْجِدَةً. فَاعْلَمْ، يَا بُنَيَّ، أَنَّ الصَّدِيقَ لَيْسَ مُجَرَّدَ رَفِيقٍ عَابِرٍ فِي رِحْلَتِكَ، بَلْ هُوَ شَرِيكٌ أَسَاسِيٌّ فِي صِيَاعَةِ مُسْتَقْبَلِكَ، أعْرِبْ ما تحته خط: (وَنَحْتِ) مَلَامِحِ شَخْصِيَّتِكَ؛ فَبِقَدْرِ وَعْيِكَ فِي انْتِقَاءِ صُحْبَتِكَ، يَكُونُ نَجَاحُكَ فِي صِنَاعَةِ غَدِكَ».

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي :

  • (1) المقصود بـ «نحت» : (تجميل – تغيير – تشكيل – فهم).
  • (2) مرادف «موجدة» : (كراهية، وعداوة – غضبًا، وسخطًا – مخاصمةً، ومنازعةً – خذلانًا، وتخليًا).
  • (3) مضاد «وعيك» : (يأسك – جهلك – إهمالك – تهورك).
  • (4) جمع «رفيق» : (أرفاق – رُفقاء – رفائق – رِفَق).
  • (5) علاقة قوله : «أظهروا لهم العداوة» بما قبله : (نتيجة – تعليل – إجمال – توضيح).

(ب) (1) فيمَ يكمن الخطر الأكبر لأصدقاء المصلحة ؟

(2) يرى الكاتب الصداقة شراكة مصيرية لا علاقة عابرة. دلِّل على ذلك من خلال فهمك للفقرة.

(جـ) (1) ماذا يحدث إذا استشار الإنسان مَنْ لا يخلصون له النصح ؟

(2) قال رسول الله (ﷺ) : «المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم مَن يخالل». استنتج كلاً من : (الفكرة المشتركة – القيمة المشتركة) بين الحديث والفقرة السابقة.

( د ) يُعْطِيكَ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ حَلَاوَةً .. وَيَرُوغُ مِنْكَ كَمَا يَرُوغُ الثَّعْلَبُ هات من الفقرة السابقة ما يتفق ومضمون البيت السابق.

[الحل النموذجي]

إجابة أسئلة (صفحة 65):

(جـ) الصواب والخطأ:

  • (خطأ) – تكشف الأيام والظروف الحقيقة ولا تبقى مخفية.

( د ) أفاد استخدام (كم) الخبرية : الكثرة والتحذير؛ ببيان كثرة المخدوعين بالأصوات المعسولة والأصدقاء المزيفين عبر التاريخ.

(هـ) يتفق البيت تمامًا مع الفقرة؛ فالبيت يذم الصديق المتلون الذي يميل مع المصلحة، والفقرة تحذر من الخدع والكلمات المعسولة للذين يظهرون الود وينقلبون إلى عداوة عند دوران الأيام وتغير الظروف.

إجابة س6:

الإعراب الوارد في الفقرة: أعرب ما تحته خط: (وَنَحْتِ)

  • ونحتِ: الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. كلمة (نحتِ) اسم معطوف مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة؛ لأنه معطوف على الاسم المجرور “صياغةِ” في قوله: “شريك أساسي في صياغةِ مستقبلك ونحتِ ملامح شخصيتك”.

( أ ) الاختيار من بين القوسين:

  • (1) المقصود بـ «نحت» : تشكيل.
  • (2) مرادف «موجدة» : غضبًا، وسخطًا (أو كراهية وحقدًا شديدًا) -> غضبًا وسخطًا.
  • (3) مضاد «وعيك» : جهلك (أو غفلتك/تهورك) -> جهلك.
  • (4) جمع «رفيق» : رُفقاء.
  • (5) علاقة قوله «أظهروا لهم العداوة» بما قبله : نتيجة لتغير الأيام والظروف (جواب الشرط في “إذا دارت بهم الأيام”) -> نتيجة.

(ب) (1) يكمن الخطر الأكبر في خديعتهم بالكلمات المعسولة والود الظاهري، حتى إذا ألمت بصديقهم الأزمات انقلبوا أعداء وأبرزوا البغض والموجدة المتكتم عليها.

(2) الدليل: قوله «أن الصديق ليس مجرد رفيق عابر في رحلتك، بل هو شريك أساسي في صياغة مستقبلك ونحت ملامح شخصيتك؛ فبقدر وعيك في انتقاء صحبتك يكون نجاحك في صناعة غدك».

(جـ) (1) إذا استشار من لا يخلصون النصح: ضلَّ في رأيه، واتخذ قرارات خاطئة، وضاع رشده، ووقع في الخسران.

(2) الفكرة المشتركة: الأثر العميق للصديق في رسم شخصية ورأي ومستقبل صديقه. القيمة المشتركة: ضرورة التريث والتدقيق والواعي عند انتقاء الخليل والأصدقاء.

( د ) ما يتفق مع البيت من الفقرة: قوله «فَكَمْ مِنْ أُنَاسٍ غَرَّهُمْ خِدَاعُ مَنْ حَوْلَهُمْ وَكَلِمَاتُهُمُ المَعْسُولَةُ !».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى