الصف الأول الثانوى

الأدب في العصر الجاهلي | حل تدريبات من كتاب الأضواء – 1 ثانوي و1 باكالوريا الترم الأول ٢٠٢٦-٢٠٢٧

تدرب | ملامح البيئة والشعر في العصر الجاهلي

المستوى الأول

أجب بما هو مطلوب:

١. المقصود بالعصر الجاهلي الفترة التي سبقت ظهور الإسلام بـ ………. (أكمل بالصواب مما يلي): أ) نحو قرن ونصف. ب) نحو ثلاثة قرون. ج) نحو نصف قرن. د) نحو قرنين.

٢. سمي العصر الجاهلي بهذا الاسم نسبة إلى ………. (أكمل بالصواب مما يلي): أ) جهل العرب بالقراءة والكتابة. ب) جهل العرب بالعقائد الدينية. ج) الجهالة التي تعني فعل القبيح بعلم. د) جهل العرب بالعلوم والفنون.

٣. حدد مظهرا من مظاهر البيئة الاجتماعية عند أهل الحضر: أ) الترصال الدائم. ب) العيش في المدن مثل مكة. ج) السكن في الخيام. د) الاعتماد على الرعى فقط.

٤. إلى من يرجع أصل عرب الشمال؟ أ) عدنان. ب) يعرب. ج) هود عليه السلام. د) قحطان.

٥. كل ما يلي من الأسواق الأدبية التي كانت منتشرة في العصر الجاهلي، ما عدا: أ) سوق «ذو المجاز». ب) سوق «دومة الجندل». ج) سوق «نجد». د) سوق «عكاظ».

٦. ميز مما يلي مهمة حكام السوق الأساسية في العصر الجاهلي: أ) الفصل بين المتنافسين. ب) قيادة الجيوش. ج) تنظيم القوافل. د) فرض الضرائب.

٧. علل سبب تعدد أغراض القصيدة الجاهلية ………. (أكمل).

٨. من الحكام الذين اشتهروا بالفصل بين المتنافسين في سوق عكاظ وتضرب له قبة حمراء: أ) امرؤ القيس. ب) النابغة الذبياني. ج) طرفة بن العبد. د) زهير بن أبي سلمى.

٩. أي المناطق الآتية كانت معقلًا لانتشار الديانة النصرانية في العصر الجاهلي وفقًا لما درست؟ أ) الحجاز فقط. ب) مكة وما حولها. ج) نجران وعرب الشام. د) يثرب وخيبر.

١٠. «كانت الفوضى الدينية في الجزيرة العربية عاملاً ممهدًا لنجاح الدعوة الإسلامية». استنتج السبب وراء ذلك: أ) رغبة العرب في التخلص من عبادة الشمس. ب) حاجة النفوس إلى دين يخرجها من التخبط. ج) كثرة عدد الأنبياء في ذلك العصر. د) رغبة العرب في السيطرة على الأسواق الأدبية.

١١. قام منهج القصيدة في العصر الجاهلي على: أ) تعدد الأغراض. ب) الوحدة الفنية. ج) الوحدة العضوية. د) تعدد القوافي.

١٢. علام يدل ما وصلنا من نتاج أدبي من شعر ونثر للعصر الجاهلي؟ أ) تجويد المستمر والمراجعات للنتاج الأدبي الجاهلي. ب) تنوع الثقافات التي أبدعت النتاج الأدبي الجاهلي. ج) قصر الفترة الزمنية التي قيل فيها. د) ذكاء العرب ومقارتهم في المجال الأدبي.

١٣. ما أكثر القصائد الجاهلية شهرةً؟ أ) قصائد الغزل. ب) قصائد الوصف. ج) قصائد المدح. د) المعلقات.

١٤. من أصحاب المعلقات: أ) عمرو بن كلثوم. ب) المهلهل بن ربيعة. ج) الخنساء. د) المثقب العبدي.

١٥. قال الشاعر: لَقَد عَرَفَت قَحطانُ صَبري وَنَجدَتي غَداةَ خُزازٍ وَالحُقوقُ دَوانِ

  • يتحدث الشاعر في البيت السابق عن أحد أصول العرب، فهو يعبر عن: ………. أكمل بالصواب مما يلي: أ) عرب الشمال. ب) عرب الجنوب. ج) عرب العراق. د) عرب الشام.

١٦. قال الشاعر: أَرِقْتُ وَصَحْبَتي بِمَضِيقِ عُمُقٍ لِبَرْقٍ فِي تَهامَةَ مُسْتَطِيرِ

  • يعبر البيت السابق عن قسم من أقسام البيئة ………. في العصر الجاهلي. أكمل بالصواب مما يلي: أ) الاجتماعية. ب) الزمانية. ج) المكانية. د) الدينية.

١٧. قال الشاعر: رُبَّ يَوْمٍ قَدْ يُرَى فِيهِ هَبَلْ ذَا سَوامٍ وَنَوالٍ وَجَزَلْ

  • استنتج من البيت السابق أثرًا من آثار البيئة الدينية على شعراء الجاهلية: أ) انتشار اليهودية في اليمن. ب) انتشار النصرانية في نجران. ج) اتخاذهم آلهة متعدّدة. د) عبادة الشمس.

١٨. قال الشاعر: تَطارَحَهُ الأَنْسابُ حَتّى رَدَدْنَهُ إِلَى نَسَبٍ فِي أَهْلِ دُومَةَ ثاقِبِ

  • حدد من البيت السابق معرفة تميز بها العرب في العصر الجاهلي: أ) الترصال. ب) إلقاء الشعر. ج) الفراسة. د) علم الأنساب.

١٩. قال الشاعر: صَباحَ الطَّعْنِ فِي كُرُّواْ وَفَرُّوا وَلا ساقٍ يَطُوفُ بِكأْسِ خَمْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَرْعِ المَلاهي عَلى كَأْسٍ وَإِبْرِيقٍ وَزَهْرِ

  • حدد من البيتين السابقين صفة نبيلة تميز بها العرب في العصر الجاهلي: أ) الوفاء. ب) نجدة المستغيث. ج) منازلة الأعداء. د) حب الخمر.

٢٠. قال بلعاء بن قيس الكناني في جواده «الأغر»: قَدرَ الرَّحْمَنِ أَن أَلْقَاكُمُ عارِضًا رَمْحي عَلَى مَتْنِ الأَغَرّ

  • استنتج من البيت صفة من الصفات النبيلة التي تميز بها العرب في العصر الجاهلي: أ) الصبر. ب) الكرم. ج) نجدة المستغيث. د) الفروسية.

المستوى الثاني

أ) استنتج مما يلي صفة من الصفات النبيلة التي تميز بها العرب في العصر الجاهلي:

٢١. قال طرفة بن العبد: إِذا ابْتَدَرَ القَوْمُ السِّلاحَ وَجَدْتَنِي مَنِيعًا إِذا بَلَّتْ بِقائِمِهِ يَدِي أ) الوفاء. ب) منازلة الأعداء. ج) الفروسية. د) الكرم.

٢٢. قال الشاعر: إِذَنْ لَقَامَ بِنَصْرِي مَعْشَرٌ خُشُنٌ عِنْدَ الحَفِيظَةِ إِنْ ذُو لَوْثَةٍ لاثَا لا يَسْأَلُونَ أَخاهُمْ حِينَ يَنْدُبُهُمْ فِي النَّائِباتِ عَلَى ما قالَ بُرْهانا أ) الصبر. ب) الكرم. ج) نجدة المستغيث. د) الفروسية.

٢٣. قال الأفوه الأودي: نقود ونأبى أن نقاد ولا نرى لقوم علينا في مكارمهم فضلاً أ) الصبر. ب) الكرم. ج) نجدة المستغيث. د) الشجاعة.

٢٤. قال حاتم الطائي: أَوْقِدْ فَإِنَّ اللَّيْلَ لَيْلٌ قَرُّ وَالرِّيحُ يا مُوقِدُ رِيحٌ صِرُّ عَسَى يَرَى نَارَكَ مَنْ يَمُرُّ إِنْ جَلَبَتْ ضَيْفًا فَأَنْتَ حُرُّ

  • عرف العرب بصفات كثيرة في العصر الجاهلي. اذكر إحداها من خلال البيتين السابقين: أ) حفظ الجوار. ب) إعانة المحتاج. ج) صدق الحديث. د) الكرم والجود.

٢٥. قال حاتم الطائي: وَلِي مَعْ بَذْلِ المالِ وَالبَأْسِ صَوْلَةٌ إِذا الحَرْبُ أَبْدَتْ عَنْ نَواجِذِها العُصْلِ

  • استنتج صفة من الصفات النبيلة التي تميز بها العرب في الجاهلية: أ) الكرم. ب) منازلة الأعداء. ج) الصدق. د) الأولى والثانية.

ب) أجب بما هو مطلوب:

٢٦. اذكر بعض المعارف التي برع فيها العرب قبل الإسلام.

٢٧. اتبع الشعراء في العصر الجاهلي منهجا خاصا في بناء القصيدة يقوم على أسس، فما هي؟

٢٨. للنقاد آراء متعددة في تسمية المعلقات بهذا الاسم. وضح ذلك.

٢٩. ما أهم سمات الشعر الجاهلي من حيث المعاني والأخيلة والألفاظ والأساليب؟

٣٠. ما موقف الشعر العربي في العصر الجاهلي من ألفاظ المجاز؟ أ) أسرف الشعراء في استخدامها. ب) اقتصد الشعراء في استخدامها. ج) لم يستعمله الشعراء. د) أساء الشعراء استعمالها.

٣١. يقول امرؤ القيس: قِفا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ فَتُوضِحَ فَالْمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها لِما نَسَجَتْها مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ

  • إلى أي المقدمات ينتمي البيتان السابقان في ضوء فهمك الواعي لهما؟ أ) وصف المحبوبة. ب) البكاء على الأطلال. ج) وصف الرحلة. د) وصف الراحلة.

٣٢. قال ذو الإصبع العدواني: كُلُّ امْرِئٍ صائِنٌ يَوْمًا لِشِيمَتِهِ وَإِنْ تَخَلَّقَ أَخْلاقًا إِلَى حِينِ إِنِّي لَعَمْرُكَ ما بابي بِذِي غَلَقٍ عَنِ الصَّدِيقِ وَلا خَيْرِي بِمَمْنُونِ

  • استنتج من خلال البيتين سمة من سمات المعاني في العصر الجاهلي: أ) ميل المعاني إلى التعقيد. ب) جودة استعمال الألفاظ في معانيها الموضوعة لها. ج) قليلة التأنق في ترتيبها. د) إيثار الإطناب والترادف.

٣٣. قال عمرو بن كلثوم في بدايات معلقته: وَكَأْسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكَّ وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصِرِينَا

  • استنتج من البيت السابق كيف خالف الشاعر منهج القصيدة الجاهلية: أ) البدء بالحكمة. ب) البدء بالحديث عن الخمر. ج) البدء بالغزل. د) البدء بالوصف.

٣٤. قال طريف بن تميم: أَوَكُلَّما وَرَدَتْ عُكاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَى عَرِيفِهِمِ يَتَوَسَّمُ

  • ظهر في البيت السابق بعض ملامح البيئة الأدبية في العصر الجاهلي. وضح. أ) إقامة الأسواق الأدبية. ب) كثرة عطايا الأمراء للشعراء. ج) احتفاء القبيلة بظهور شاعرها. د) افتقار البيئة للعوامل المحفزة للشعراء.

٣٥. قال طرفة بن العبد: لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ تَلُوحُ كَباقِي الوَشْمِ فِي ظاهِرِ اليَدِ

  • استنتج من البيت السابق أشهر المقدمات في الشعر الجاهلي. أ) البكاء على الأطلال. ب) وصف الناقة. ج) وصف الرحلة. د) وصف المحبوبة.

٣٦. قال عنترة: حَكِّمْ سُيُوفَكَ فِي رِقابِ العُذَّلِ وَإِذا نَزَلْتَ بِدارِ ذُلٍّ فَارْحَلِ وَإِذا بُلِيتَ بِظالِمٍ كُنْ ظالِمًا وَإِذا لَقِيتَ ذَوِي الجَهالَةِ فَاجْهَلِ

  • استنتج من الأبيات سمة فنية من سمات الشعر الجاهلي مما يلي: أ) قوة العبارات وجزالة الألفاظ. ب) تعقيد الخيال. ج) سهولة الألفاظ وتعقد المعاني. د) عمق المعاني وغموضها.

٣٧. قال امرؤ القيس في وصف فرسه: مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا كجَلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ

  • حدد من البيت السابق ملمحًا من ملامح البيئة الجاهلية: أ) استعمال الصخر في بناء بيوتهم. ب) استخدام الخيل في القتال. ج) جمال الطبيعة وكثرة مظاهره. د) قسوة البيئة وصعوبة العيش بها.

٣٨. قال الحادرة: بَكَرَتْ سُمَيَّةُ بُكْرَةً فَتَمَتَّعِ وَاغْتَدَتْ غُدُوَّ مُفارِقٍ لَمْ يَرْبَعِ

  • وضح من خلال البيت كيف استهل شعراء العصر الجاهلي قصائدهم. أ) وصف الديار. ب) البدء بالغزل. ج) وصف الخمر. د) وصف الراحلة.

٣٩. قال حسان بن ثابت: أَوْلادُ جَفْنَةَ حَوْلَ قَبْرِ أَبِيهِمِ قَبْرِ ابْنِ مارِيَةَ الكَرِيمِ المُفْضِلِ يُبْضُ الوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسابُهُمْ شُمُّ الأُنُوفِ مِنَ الطِّرازِ الأَوَّلِ

  • حدد من البيتين معرفة من المعارف التي برع فيها العرب قبل الإسلام: أ) الفراسة. ب) علم الأنساب. ج) الفروسية. د) نجدة المستغيث.

٤٠. قال زهير بن أبي سلمى: وَمَنْ لا يَزَلْ يَسْتَحْمِلُ النَّاسَ نَفْسَهُ وَلا يُغْنِها يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ يُسْأَمِ

  • استنتج الطور الذي يمثله البيت السابق من أطوار القصيدة العربية: أ) ختم الأبيات بالحكمة. ب) بداية القصيدة بالحكمة. ج) استهلال القصيدة بالوقوف على الأطلال. د) وصف الرحلة إلى المحبوبة.

المستوى الثالث

أ) ميز فيما يلي الغرض الشعري:

٤١. قال امرؤ القيس: وَلَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُولَهُ عَلَيَّ بِأَنْواعِ الهُمُومِ لِيَبْتَلِي فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ وَأَرْدَفَ أَعْجازًا وَنَاءَ بِكَلْكَلِ أ) المدح الصادق. ب) وصف الخيل والفروسية. ج) الوقوف على الأطلال. د) وصف الليل والشكوى من الهموم.

٤٢. عمرو بن كلثوم: ونحن التاركون لما سخطنا ونحن الآخذون لما رضينا وأنا المنعمون إذا قدرنا وأنا المهلكون إذا أتينا أ) مدح. ب) رثاء. ج) فخر. د) غزل.

٤٣. قال زهير بن أبي سلمى: ومن لم يصانع في أمور كثيرة يُضرَّس بأنياب ويوطأ بمنسم ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يُشتم أ) الغزل العفيف. ب) الحكمة ونتاج التجربة. ج) الفخر بالقبيلة. د) وصف الناقة.

٤٤. قال طرفة بن العبد: ولقد تعلم بكر أننا صادقو البأس وفي المحفل غر أ) مدح. ب) رثاء. ج) فخر. د) غزل.

٤٥. قال زهير: فأقسمت بالبيت الذي طاف حوله رجال بنوه من قريش وجرهم يمينًا لنعم السيدان وجدتما على كل حال من سجيل ومبرم

  • استنتج الغرض الشعري المتضمن في البيتين مما يلي: أ) الفخر. ب) المدح. ج) الغزل. د) الوصف.

٤٦. قال عنترة: أُثْنِي عَلَيَّ بِما عَلِمْتِ فَإِنَّنِي سَمْحٌ مُخالَقَتِي إِذا لَمْ أُظْلَمِ وَإِذا ظُلِمْتُ فَإِنَّ ظَلْمِي باسِلٌ مُرٌّ مَذاقَتُهُ كَطَعْمِ العَلْقَمِ

  • ميز الغرض الشعري الذي تضمنه البيتان مما يلي: أ) المدح. ب) الفخر. ج) الهجاء. د) الحكمة.

٤٧. قالت سلمى بنت المهلهل عند موت والدها: أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ السَّوافِحِ عَلى فارِسِ الفُرْسانِ فِي كُلِّ صافِحِ أَلا تَبْكِيانِ المُرْتَجَى عِنْدَ مَشْهَدٍ يُشِيرُ مَعَ الفُرْسانِ نَقْعَ الأَباطِحِ

  • أي الأغراض الشعرية دار حولها البيتان؟ أ) الرثاء. ب) المدح. ج) الهجاء. د) الحكمة.

٤٨. قال عنترة بن شداد: إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْسٍ مَنْصِبًا شَطْرِي وَأَحْمِي سائِرِي بالمُنْصُلِ إِنْ يَلْحَقُوا أَكْرُرْ وَإِنْ يُسْتَلْحَمُوا أَشْدُدْ وَإِنْ يُلْفَوْا بِضَنْكٍ أَنْزِلِ

  • ميز الغرض الشعري من البيتين السابقين: أ) الغزل. ب) الهجاء. ج) الرثاء. د) الفخر.

٤٩. قال امرؤ القيس: أَصاحِ تَرَى بَرْقًا أُرِيكَ وَمِيضَهُ كَلَمْعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّلِ يُضِيءُ سَناهُ أَوْ مَصابِيحُ راهِبٍ أَمالَ السَّلِيطَ بالذُّبالِ المُفَتَّلِ

  • حدد الغرض الصواب الذي يمثله البيتان: أ) الوصف. ب) الغزل. ج) المدح. د) الرثاء.

ب) أجب بما هو مطلوب:

٥٠. اختلف المؤرخون في سبب تسمية «المعلقات» بهذا الاسم. ابحث عن أشهر الآراء حول سبب التسمية، ثم اختر رأيًا واحدًا تجده الأكثر منطقية بالنسبة لك، مع ذكر السبب الذي يدعم اختيارك.

٥١. «جاء الأدب العربي صورة صادقة للبيئة والعصر، وسجلاً لعاداتهم وأخلاقهم».

  • دلل على صحة هذه المقولة من خلال فهمك للبيتين التاليين: قال الأحوص يفتخر بكرمه: عَوَّدْتُ قَوْمِي إِذا ما الضَّيْفُ نَبَّهَنِي عَقْرَ العِشارِ عَلَى عُسْرٍ وَإِيْسارِ قال الأعشى عندما طلق امرأته: أَيا جارَتِي بِينِي فَإِنَّكِ طالِقَة كَذاكِ أُمُورُ الناسِ غادٍ وَطارِقَة

==================================================

[الحل النموذجي]

المستوى الأول:

١. الاختيار الصواب: أ) نحو قرن ونصف. التعليل: العصر الجاهلي يحدد بالفترة التي سبقت ظهور الإسلام بحوالي 150 عامًا.

٢. الاختيار الصواب: ج) الجهالة التي تعني فعل القبيح بعلم. التعليل: التسمية ليست من الجهل ضد العلم، بل من الجهالة والطيش وفعل القبيح مع العلم بقبحه.

٣. الاختيار الصواب: ب) العيش في المدن مثل مكة. التعليل: أهل الحضر هم سكان المدن والمستقرون بها، بخلاف البدو الذين يعيشون في الترحال والسكن بالخيام.

٤. الاختيار الصواب: أ) عدنان. التعليل: يرجع عرب الشمال إلى عدنان بن إسماعيل عليه السلام، بينما يرجع عرب الجنوب إلى قحطان.

٥. الاختيار الصواب: ج) سوق «نجد». التعليل: نجد هي إقليم من أقاليم الجزيرة العربية وليست سوقًا أدبيًا، بخلاف عكاظ وذو المجاز ودومة الجندل.

٦. الاختيار الصواب: أ) الفصل بين المتنافسين. التعليل: كان الحكام يفصلون بين الشعراء والخطباء المتنافسين ويحكمون لفضل شعر أحدهم على الآخر.

٧. الإجابة: سبب تعدد أغراض القصيدة الجاهلية هو طبيعة حياة العربي القائمة على التنقل والترحال المستمر وعدم الاستقرار، وخوض الحروب المتصلة، مما جعله يشاهد أحداثًا ومشاهد متعددة فيسجلها في قصيدته.

٨. الاختيار الصواب: ب) النابغة الذبياني. التعليل: اشتهر النابغة الذبياني بأنه حكم سوق عكاظ وتضرب له قبة حمراء من شعر فيحكم بين الشعراء.

٩. الاختيار الصواب: ج) نجران وعرب الشام. التعليل: انتشرت النصرانية بشكل أساسي في اليمن ونجران وعرب الشام والعراق والحيرة وطئ ودومة الجندل.

١٠. الاختيار الصواب: ب) حاجة النفوس إلى دين يخرجها من التخبط. التعليل: أدت الفوضى الدينية وتعدد الآلهة والعبادات الوثنية إلى تخبط فكري ونفشي جعل النفوس متهيئة وراغبة في دين توحيدي نقي يجمعهم.

١١. الاختيار الصواب: أ) تعدد الأغراض. التعليل: قامت القصيدة الجاهلية على التعدد في الأغراض (غزل، وصف، الغرض الرئيس، حكم) ولم تعرف الوحدة العضوية.

تابع المستوى الأول:

١٢. الاختيار الصواب: د) ذكاء العرب ومقارتهم في المجال الأدبي. التعليل: النتاج الأدبي الجاهلي البليغ وصل إلينا ليدل على ذكاء العرب وفصاحتهم وقدرتهم العالية في صناعة الكلام.

١٣. الاختيار الصواب: د) المعلقات. التعليل: المعلقات هي أطول القصائد الجاهلية وأجودها وأكثرها شهرة وتداولاً.

١٤. الاختيار الصواب: أ) عمرو بن كلثوم. التعليل: عمرو بن كلثوم هو صاحب المعلقة الشهيرة التي مطلعها “ألا هبي بفيضك فاصبحينا”.

١٥. الاختيار الصواب: ب) عرب الجنوب. التعليل: الشاعر يذكر “قحطان”، وقحطان هو الجد الأكبر لعرب الجنوب (القحطانيين).

١٦. الاختيار الصواب: ج) المكانية. التعليل: البيت يذكر “تهامة”، وهي قسم من أقسام الجزيرة العربية الجغرافية (البيئة المكانية).

١٧. الاختيار الصواب: ج) اتخاذهم آلهة متعدّدة. التعليل: البيت يذكر الصنم “هبل”، وهو من الآلهة والأصنام المتعددة التي اتخذها العرب وعبدوها في الجاهلية.

١٨. الاختيار الصواب: د) علم الأنساب. التعليل: يشير البيت إلى التدقيق في النسب والأنساب (تطارحه الأنساب)، وهو العلم الذي تميز به العرب.

١٩. الاختيار الصواب: ج) منازلة الأعداء. التعليل: يفضل الشاعر صبيحة الطعن في المعارك والكر والفر على مجالس الخمر والملاهي، مما يدل على الاعتزاز بمنازلة الأعداء والشجاعة.

٢٠. الاختيار الصواب: د) الفروسية. التعليل: قوله “عارضًا رمحي على متن الأغر” يوضح مهارته في ركوب الخيل واستعمال السلاح، وهي شيمة الفروسية.

المستوى الثاني:

٢١. الاختيار الصواب: ج) الفروسية. التعليل: المبادرة إلى السلاح والتمكن منه عند اللقاء دلالة صريحة على شيمة الفروسية والشجاعة.

٢٢. الاختيار الصواب: ج) نجدة المستغيث. التعليل: قوله “لا يسألون أخاهم حين يناديهم/يندبهم برهانا” يدل على استجابتهم الفورية لإغاثة الملهوف والمستغيث دون جدال.

٢٣. الاختيار الصواب: د) الشجاعة. التعليل: قوله “نقود ونأبى أن نقاد” يدل على العزة والأنفة والشجاعة والسيادة.

٢٤. الاختيار الصواب: د) الكرم والجود. التعليل: إيقاد النار في الليل الشديد البرد لإرشاد الساري وإكرام الضيف بفك رقبة الخادم إن جاء ضيف من شيم الكرم والجود الشهيرة عن حاتم الطائي.

٢٥. الاختيار الصواب: د) الأولى والثانية. التعليل: الشاعر يجمع في البيت بين الكرم (بذل المال) وبين الشجاعة ومنازلة الأعداء (البأس والصولة في الحرب).

٢٦. الإجابة: برع العرب قبل الإسلام في عدة معارف، منها:

  • علم الفراسة: وهو الاستدلال بهيئة الإنسان وظاهره على أخلاقه وصفاته.
  • علم الأنساب: معرفة أصول القبائل وسلالاتها وترابطها.

٢٧. الإجابة: اتبع الشعراء الجاهليون نظامًا محددًا في بناء القصيدة: 1- البدء بالغزل والبكاء على الأطلال (بقايا الديار). 2- الوصف (وصف الرحلة، الناقة، معالم الطريق، الصحراء). 3- الانتقال إلى الغرض الرئيسي للقصيدة (مدح، فخر، رثاء، هجاء…). 4- إنهاء القصيدة بالحكم غالبا.

٢٨. الإجابة: تعددت آراء النقاد في سبب تسمية المعلقات بهذا الاسم: 1- أنها كتبت بماء الذهب وعُلّقت على أستار الكعبة. 2- أنها عُلّقت في أذهان الناس لجمالها وروعتها وسهولة حفظها. 3- أنها عُلّقت على أعمدة الخيام. 4- تشبيهاً لها بعقود الدر التي تُعلّق على نحور النساء الثمينة.

٢٩. الإجابة: سمات الشعر الجاهلي:

  • الألفاظ: جودة استعمالها في معانيها الأصلية، القصد في المجاز، عدم التكلف في المحسنات.
  • المعاني: واضحة، قليلة التأنق في ترتيبها.
  • الأخيلة: بديعة والتشبيهات طريفة والاستعارات جميلة.
  • الأساليب: إيثار الإيجاز إلا عند الحاجة للإطناب.

٣٠. الاختيار الصواب: ب) اقتصد الشعراء في استخدامها. التعليل: من سمات اللفظ في الشعر الجاهلي القصد والاعتدال في استعمال ألفاظ المجاز.

٣١. الاختيار الصواب: ب) البكاء على الأطلال. التعليل: المطلع الشهير “قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل…” هو استهلال بذكر الحبيب وبكاء الديار والأطلال والآثار الباقية.

تابع المستوى الثاني:

٣٢. الاختيار الصواب: ج) قليلة التأنق في ترتيبها. التعليل: المعاني الجاهلية تأتي مباشرة وواضحة، ولا تتأنق كثيرا في الترتيب المعقد.

٣٣. الاختيار الصواب: ب) البدء بالحديث عن الخمر. التعليل: خالف عمرو بن كلثوم منهج القصيدة التقليدي ولم يبدأ بالغزل أو الأطلال، بل بدأ بوصف الخمر وأوانيها.

٣٤. الاختيار الصواب: أ) إقامة الأسواق الأدبية. التعليل: ذكر سوق “عكاظ” في البيت يشير إلى وجود الأسواق الأدبية وتجمع القبائل فيها.

٣٥. الاختيار الصواب: أ) البكاء على الأطلال. التعليل: قوله “لخولة أطلال ببرقة ثهمد” بدء صريح بالوقوف والبكاء على أطلال ديار المحبوبة (خولة).

٣٦. الاختيار الصواب: أ) قوة العبارات وجزالة الألفاظ. التعليل: أبيات عنترة تتميز بالجزالة والصلابة وقوة العبارات النحوية والألفاظ الفخمة.

٣٧. الاختيار الصواب: ب) استخدام الخيل في القتال. التعليل: البيت في وصف الفرس (مكر مفر…) مما يدل على اعتمادهم على الخيل والفروسية في حروبهم.

المستوى الثالث:

٣٨. الاختيار الصواب: ب) البدء بالغزل. التعليل: قوله “بكرت سمية فتمتع” استهلال غزل بالمرأة (سمية) وحديث عنها.

٣٩. الاختيار الصواب: ب) علم الأنساب. التعليل: الحديث عن “أولاد جفنة” و”ابن مارية” ونسبة الأحساب والطراز الأول هو تطبيق صريح لعلم الأنساب والتفاخر بالأصول.

٤٠. الاختيار الصواب: أ) ختم الأبيات بالحكمة. التعليل: البيت يمثل بيت حكمة من حكم زهير بن أبي سلمى المشهورة، وهي من الأطوار التي تُختم بها القصائد.

٤١. الاختيار الصواب: د) وصف الليل والشكوى من الهموم. التعليل: البيت يبدأ بـ “وليل كموج البحر أرخى سدوله…” وهو في وصف ثقل الليل وتطاوله وتراكم الهموم.

٤٢. الاختيار الصواب: ج) فخر. التعليل: الأبيات تطفح بالفخر القبلي (ونحن التاركون، ونحن الآخذون، وأنا المنعمون…).

٤٣. الاختيار الصواب: ب) الحكمة ونتاج التجربة. التعليل: البيتان يشتملان على حكم وتجارب حياتية صيغت بأسلوب الشرط والنصح.

٤٤. الاختيار الصواب: ج) فخر. التعليل: قوله “ولقد تعلم بكر أننا صادقو البأس” هو فخر بالشجاعة وصدق اللقاء في الحرب.

٤٥. الاختيار الصواب: ب) المدح. التعليل: القسم بالبيت الحرام لمدح السيدين (الحارث بن عوف وهرم بن سنان) اللذين أصلحا بين عبس وذبيان.

تابع المستوى الثالث:

٤٦. الاختيار الصواب: ب) الفخر. التعليل: الشاعر يفتخر بنفسه وبأخلاقه وشجاعته وقوة رده عند الظلم (أثني علي بما علمت…).

٤٧. الاختيار الصواب: أ) الرثاء. التعليل: البكاء وطلب الدموع لوفاة فارس الفرسان (والدها المهلهل) هو من غرض الرثاء.

٤٨. الاختيار الصواب: د) الفخر. التعليل: عنترة يفتخر بأصله ونسبه وشجاعته وإقدامه في الحرب لنصرة قومه.

٤٩. الاختيار الصواب: أ) الوصف. التعليل: البيتان في وصف البرق والسحاب ولمعان ضوئه في الليل.

٥٠. الإجابة: الرأي الأكثر منطقية هو: أنها عُلّقت في الأذهان لجمالها وروعتها وسهولة حفظها. السبب: لأن العرب في الجاهلية كانوا أمة أمية تعتمد على الحفظ الشفهي والذاكرة القوية، ولم تكن أداة الكتابة والتدقيق شائعة وميسرة بالشكل الذي يسمح بكتابة قصائد طويلة وتعليقها على الأستار.

٥١. الإجابة: الدليل من الأبيات:

  • بيت الأحوص: يعكس بيئة العرب الاجتماعية القائمة على إكرم الضيف وجعل القرى والعقر شيمة أساسية في العسر واليسر (الكرم والضيافة).
  • بيت الأعشى: يعكس تنظيم العلاقات الأسرية والاجتماعية في الجاهلية وأحكام الطلاق وتغير الأحوال (العادات والتقاليد الاجتماعية).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى