الصف الاول الاعدادى

الوحدة الثانية : الدَّرْسُ الرَّابِعُ : نَصٌّ شِعْرِيٌّ شَبَابُ اليَوْمِ .. صُنَّاعُ الْغَدِ – لِـ: «إِبْرَاهِيم نَاجِي» – كتاب الامتحان لغة عربية – الترم الأول 2026-2027

الدَّرْسُ الرَّابِعُ نَصٌّ شِعْرِيٌّ

شَبَابُ اليَوْمِ .. صُنَّاعُ الْغَدِ لِـ: «إِبْرَاهِيم نَاجِي» (*)

فَكِّرْ وَتَوَقَّعْ: في رأيك، ماذا يمثّل الشباب بالنسبة للوطن؟

في هذا الدرس نتعرف:

  • دور الشباب وجهودهم في النهوض بالوطن.
  • التضحية والفداء من أجل بناء الوطن.
  • الإخلاص والوفاء للوطن.
  • الجرأة والشجاعة في مواجهة الصعاب.
  • النشاط واليقظة في العمل.
  • الكفاح والسعي والتعاون لتحقيق الهدف.
  • مفاهيم التذوق الجمالي: الصور الحسية، وعلاقتها بالشعور.

أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:

  1. يظهر قيمة الشباب، ودورهم في المجتمع.
  2. يعرض نموذجًا لشاب تفوق في مجال عمله وأصبح قدوة.
  3. يشعر بأهمية الاعتماد على الشباب في كل أمر.
  4. يتوقع الفكرة الرئيسة لمضمون نص شباب اليوم.. صناع الغد.
  5. يتعرف الصور الحسية.

(*) إبراهيم ناجي (طبيب وشاعر مصري):

  • مولده: عام 1898م في حي شبرا بمحافظة القاهرة.
  • مشواره التعليمي: درس في كلية الطب (قصر العيني)، لكنه اختار الأدب والشعر مسارًا لحياته.
  • من أعماله: ديوان «وراء الغمام – الطائر الجريح».
  • وفاته: عام 1953م عن عمر ناهز 55 عامًا.

فَكِّرْ وَتَوَقَّعْ:

  • ماذا يمثل الشباب بالنسبة للوطن؟
    • يمثل الشباب الساعد القوي، والركيزة الأساسية لبناء المستقبل، ودرع الوطن الذي يحميه، والمحرك الأساسي للتقدم والتنمية في مختلف المجالات.

مضمون النص: يستنهض (إبراهيم ناجي) عزائم أبناء مصر ويحثهم على الإقدام والعمل؛ فالتقدُّم لا يتحقق إلَّا بالعزيمة التي لا تلين، وبالصبر الذي لا ينفد.

النَّصُّ

أ – دعوة للتضحية والعمل لبناء مصر

  1. أجَلْ(1)، إِنَّ ذَا(2) يَوْمٌ لِمَنْ يَفْتَدِي مِصْرَا(3) .. فَمِصْرُ هِيَ المِحْرَابُ(4) وَالجَنَّةُ الكُبْرَى
  2. حَلَفْنَا(5) نُوَلِّي(6) وَجْهَنَا شَطْرَ(7) حُبِّهَا .. وَنُنْفِدُ(8) فِيهِ الصَّبْرَ(9) وَالجَهْدَ وَالعُمْرَا
  • (1) أجل: حرف جواب بمعنى: نعم.
  • (2) ذا: اسم إشارة بمعنى: هذا.
  • (3) يفتدي مصر: يُضَحِّي من أجلها.
  • (4) المحراب: مكانٌ للعبادة، الجمع: المحاريب.
  • (5) حلفنا: أَقْسَمْنَا، المراد: تعاهدنا.
  • (6) نولّي: نُوجِّه، المضاد: نُعْرِض، ونُدْبِر.
  • (7) شطر: نحو، وجهة، الجمع: أَشْطُر، وشُطُور.
  • (8) ننفد: نَبْذُل، ونُفْنِي.
  • (9) الصبر: التَّحَمُّل، والجَلَد، المضاد: الجَزَع.

الشرح: يبدأ الشاعر الأبيات كأنه يجيب عن سؤال قائلاً:

  1. نعم، هذا هو يوم العمل والعطاء من أجل مصر، فمصر قِبْلَتنا المقدسة والجنة التي نعيش فيها.
  2. لقد تعاهدنا أن يكون حب مصر هدفنا الذي نُضَحِّي من أجله باذلين الجهد والعمر في سبيل تحقيق النهضة والرفعة لوطننا.

مواطن الجمال:

  1. أَجَلْ، إِنَّ ذَا يَوْمٌ لِمَنْ يَفْتَدِي مِصْرَا .. فَمِصْرُ هِيَ المِحْرَابُ وَالجَنَّةُ الكُبْرَى
    • «إن ذا يوم لمن يفتدي مصرا»:
      • أسلوب مؤكد بـ «إنَّ».
      • «يوم»: نكرة للتعظيم.
      • «يفتدي مصرا»: صور مصر بأمٍّ يُضَحِّي أبناؤها من أجلها.
    • «فمصر هي المحراب والجنة الكبرى»:
      • شَبَّه مصر بالمحراب لقداستها، وبالجنة الكبرى لكثرة خيراتها وتنوعها وطيب الحياة فيها.
      • تعليل لما قبله.
    • «مصرا – الكبرى»: اتفاق الكلمتين في الحرف الأخير يعطي جرسًا موسيقيًا.
    • «المحراب – الجنة»: صورتان حسيتان تُحَفِّزان حاسة البصر، وتعكسان الشعور العام بالإعجاب والفخر والتعظيم.
  1. حَلَفْنَا نُوَلِّي وَجْهَنَا شَطْرَ حُبِّهَا .. وَنُنْفِدُ فِيهِ الصَّبْرَ وَالجَهْدَ وَالعُمْرَا
  • «حلفنا نولي وجهنا شطر حبها»: تعبير جميل يدل على الإخلاص للوطن.
  • «حلفنا»:
    • تعبير يدل على صدق عزم أبناء مصر.
    • صورة حسية تحفز حاسة السمع، وتعكس الشعور العام بالإصرار والحماسة.
  • «نُوَلِّي وجهنا شطر حبها»:
    • تعبير مستمد من قوله تعالى عن التوجُّه في الصلاة: «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ»، ويوحي بالثبات وعدم التردد، وبالالتزام بحب الوطن وعدم الانحراف عنه مهما كانت الظروف.
    • صورة حسية تُحَفِّز حاسة البصر، وتعكس الشعور العام بالوفاء والإخلاص للوطن.
  • «وننفد فيه الصبر والجهد والعشرا»:
    • أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور (فيه) على المفعول به (الصبر).
    • تعبير جميل يدل على إخلاص وتضحية المصريين من أجل وطنهم مصر.
    • العطف بين «الصبر»، و«الجهد»، و«العشرا» أفاد تنوُّع صور البذل، وشمول صور التضحية.

ب – تحية لشباب مصر، وإقرار بدورهم في رفعتها

  1. سَلَامًا(1) شَبَابَ النِّيلِ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ .. عَلَى الدَّهْرِ(2) يَجْنِي(3) المَجْدَ(4) أَوْ يَجْلِبُ(5) الفَخْرَا
  2. تَعَالَوْا نَقُلْ لِلصَّعْبِ أَهْلًا؛ فَإِنَّنَا .. شَبَابٌ أَلِفْنَا(6) الصَّعْبَ وَالمَطْلَبَ الوَعْرَا(7)
  3. شَبَابٌ، إِذَا نَامَتْ عُيُونٌ؛ فَإِنَّنَا .. بَكَرْنَا(8) بُكُورَ الطَّيْرِ نَسْتَقْبِلُ الفَجْرَا
  4. شَبَابٌ نَزَلْنَا حَوْمَةَ(9) المَجْدِ كُلُّنَا .. وَمَنْ يَغْتَدِي(10) لِلنَّصْرِ يَنْتَزِعِ(11) النَّصْرَا
  • (1) سلامًا: تحيةً.
  • (2) الدهر: الزمن، الجمع: الدهور – الأذهر.
  • (3) يجني: يجلب، ويأتي بـ.
  • (4) المجد: رفعة، والشرَف، المضاد: الذل، والهوان، الجمع: الأمجاد.
  • (5) يجلب: يَحْضُر، ويُحَقِّق.
  • (6) ألفنا: اعتَدْنا، وتَعَوَّدْنا، المضاد: استغربنا، واستوحشنا.
  • (7) الوعر: الصعب، المضاد: السهل.
  • (8) بكرنا: خرجنا أول النهار.
  • (9) حومة: ساحة، وميدان، الجمع: حومات.
  • (10) يغتدي: يُبَكِّر، المراد: يُسْرِع، المضاد: يتأخر.
  • (11) ينتزع: يأخذ بقوة، المراد: يحقق، ويفوز، المضاد: يفقد، ويخسر.

الشرح: 3. يُحَيِّي الشاعر شباب مصر؛ لمواقفهم المشرّفة التي حققوا فيها المجد والفخر لوطنهم في كل المجالات. 4. يطلب الشاعر من الشباب أن يتحلوا بالعزيمة والإرادة لمواجهة التحديات والشدائد التي يمر بها الوطن، مُذَكِّرًا إياهم بأنهم أقوياء تعودوا على الكفاح وتحمل المشاق في سبيل تحقيق الرخاء والمجد لوطنهم. 5. إذا غفلت كل العيون عن خدمة وطنها، فشباب مصر عيونهم متيقظة دائمًا، يستيقظون مبكرين مثل الطيور؛ ليصنعوا مجد وطنهم ومستقبلهم. 6. لقد نزل شباب مصر ميدان التنافس من أجل تحقيق النصر، موقنين بأن مَن يُسارع إلى العمل يُحَقِّق ما يتمناه بالقوة والإصرار.

مواطن الجمال: 3. سَلَامًا شَبَابَ النِّيلِ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ .. عَلَى الدَّهْرِ يَجْنِي المَجْدَ أَوْ يَجْلِبُ الفَخْرَا

  • «سلامًا»: صورة حسية تُحَفِّز حاسة السمع، وتعكس الشعور العام بالتعظيم والفخر.
  • «شباب النيل»: أسلوب إنشائي، نوعه نداء، غرضه التعظيم، وحُذِفَت الأداة للدلالة على قرب الشباب من قلب الشاعر.
  • «النيل»: صورة حسية تُحَفِّز حاسة البصر، وتعكس الشعور العام بالجمال والإعجاب.
  • «كل»: تفيد العموم والشمول.
  • «موقف»: نكرة؛ للتعظيم.
  • «على الدهر»: توحي بتقدم الإنجازات واستمرارها.
  • «يجني المجد»:
    • صَوَّر المجد بثمار تُجْنَى.
    • صورة حسية تحفز حاسة البصر، وتعكس الشعور العام بالأمل، والرضا بالجهد والتحفيز على العمل.
  • «يجلب الفخرا»: صَوَّر الفخر بشيء مادي يُجْلَب، ويوحي بالعزة.
  • «يجني – يجلب»: بينهما ترادف يؤكد المعنى.
  1. تَعَالَوْا نَقُلْ لِلصَّعْبِ أَهْلًا؛ فَإِنَّنَا .. شَبَابٌ أَلِفْنَا الصَّعْبَ وَالمَطْلَبَ الوَعْرَا
    • «تعالوا»: أسلوب إنشائي، نوعه: أمر، وغرضه: الحث والنصح.
    • «نقل للصعب أهلاً»:
      • صَوَّر الصعب بضيف يُرَحَّب به؛ وهو ما يدل على قوة الشباب وشجاعتهم في مواجهة الصعاب.
      • صورة حسية تُحَفِّز حاسة السمع، وتعكس الشعور العام بالثقة والتحدي.
  • «فإننا شباب ألفنا الصعب»:
    • تعبير يوحي بصلابة أبناء مصر في مواجهة الشدائد، وعدم الاستسلام عند المحن.
    • تعليل لما قبله.
  • «شباب»: جاءت نكرة للتعظيم.
  • «الصعب – الوعر»: بينهما ترادف يؤكد المعنى.
  1. شَبَابٌ، إِذَا نَامَتْ عُيُونٌ؛ فَإِنَّنَا .. بَكَرْنَا بُكُورَ الطَّيْرِ نَسْتَقْبِلُ الفَجْرَا
    • «نامت عيون»: تعبير يدل على الكسل والإهمال والغفلة.
    • «فإننا بكرنا بكور الطير»:
      • تعبير جميل يدل على النشاط واليقظة.
      • صورة حسية تُحَفِّز حاسة البصر، وتعكس الشعور العام بالإعجاب بالتبكير، والتحفيز على العمل.
      • أسلوب مؤكد بـ «إنَّ».
      • نتيجة لما قبله.
    • «نامت – بكرنا»: بينهما تضاد، يوضح المعنى ويؤكده، ويُعَمِّق أثره في النفس.
    • «نستقبل الفجرا»:
      • صَوَّر الفجر بضيف يُرَحَّب به؛ وهو ما يدل على حب الشباب للعمل.
      • صورة حسية تُحَفِّز حاسة البصر، وتعكس الشعور العام بالأمل والتفاؤل.
  2. شَبَابٌ نَزَلْنَا حَوْمَةَ المَجْدِ كُلُّنَا .. وَمَنْ يَغْتَدِي لِلنَّصْرِ يَنْتَزِعِ النَّصْرَا
    • «حومة المجد»: شبه المجد بحومة (ساحة معركة)، ويوحي بضرورة النضال لنيله.
    • «كلنا»: أفادت العموم والشمول، وتوحي بالاتحاد والترابط في تحقيق المجد.
    • «ينتزع النصرا»:
      • صَوَّر النصر بشيء مادي يُنْتَزَع، وتوحي بالقوة والإصرار والتحدي وبذل الجهد.
      • صورة حسية تُحَفِّز حاسة البصر، وتعكس الشعور بالعزيمة والإصرار.
      • نتيجة لما قبله.

تحليل النص

1- الفهم والاستيعاب

س1: لماذا افتتح الشاعر الأبيات بقوله: «أَجَلْ»؟

  • ج: للتأكيد القاطع على الفكرة التي يطرحها؛ مِمَّا يهيئ ذهن المتلقي لقضية عظيمة لا تقبل الشك، ويضفي على النص طابع الجدية والحسم.

س2: ما اليوم الذي يتحدث عنه الشاعر في البيت الأول؟

  • ج: يوم العمل والعطاء والتضحية من أجل مصر ورفعتها.

س3: بِمَ شبه الشاعرُ مصرَ في البيت الأول؟ وما دلالة ذلك؟ (عزبة البرج / دمياط 26)

  • ج:
    • شَبَّه مصر بالمحراب والجنة الكبرى.
    • يدل على قدسيتها وكثرة الخير والنعيم بأرضها.

س4: علام أقسم بنو مصر في البيت الثاني؟ (دكرنس / الدقهلية 26)

  • ج: تعاهدوا على أن يكون حب مصر هو هدفهم الذي يُضَحُّون من أجله بالجهد والعمر.

س5: لِمَنْ يوجّه الشاعرُ التحيةَ في البيت الثالث؟ ولماذا؟ (شبراخيت / البحيرة 26)

  • ج:
    • لشباب مصر.
    • لما حققوه من مجد وفخر لوطنهم مصر في مجالات العمل المختلفة.

س6: ماذا يطلب الشاعر من الشباب في البيت الرابع؟

  • ج: أن يتحلوا بالعزيمة ويعملوا بجد لمواجهة التحديات الكبرى التي تمر بها بلادهم.

س7: فيَمَ يختلف شباب مصر عن غيرهم، كما تفهم من البيت الخامس؟ (المنيا 26)

  • ج: في الوقت الذي غفلت فيه عيون عن خدمة أوطانها، نجد أبناء مصر يتحلون باليقظة والنشاط لبناء الوطن والعمل على رفعته.

س8: حَدِّد المقصود بقوله: «بكرنا بكور الطير نستقبل الفجرا» في البيت الخامس.

  • ج: إبراز حُسْن استغلال فترة الشباب والفتوة، والتبكير والتحلي بالنشاط لبناء المستقبل السعيد.

س9: ما صفات شباب مصر، كما تفهم من الأبيات؟ (جرجا / سوهاج 26)

  • ج:
    • حب الوطن، والإخلاص له، والتضحية من أجله (البيت الثاني).
    • الإسراع لتحقيق الفخر لوطنهم في كل المجالات، وإعلاء مكانه (البيت الثالث).
    • الشجاعة والعزيمة في مواجهة الصعاب والتغلب عليها (البيت الرابع).
    • حب العمل والنشاط والتبكير لصُنْع المستقبل السعيد (البيت الخامس).
    • الكفاح والطموح والتعاون لتحقيق المجد لوطنهم مصر (البيت السادس).

س10: ما الحكمة التي أَقَرَّها الشاعر في نهاية الأبيات؟

  • ج: مَنْ يسارع إلى العمل، ويسعَ للمجد والنصر فسيفوز به لا محالة.

2- مستويات عليا (جديد)

س1: هل النص مثالي حماسي أم يعكس واقعًا ممكن التطبيق؟

  • ج: النص يجمع بين المثالية والحماسة من جهة، حيث يرفع القيم إلى مستوى عالٍ، وبين الواقعية من جهة أخرى، لأنه يربط النصر بالعمل والصبر والانضباط، وهي أمور قابلة للتطبيق في الواقع.

س2: حَلِّل مفهوم «الوطن» في النص: هل هو مكان أم قيمة.

  • ج: الوطن في النص ليس مجرد مكان جغرافي، بل قيمة روحية وأخلاقية، يظهر ذلك في تشبيهه بالمحراب والجنة، وذلك يجعله هدفًا ساميًا يستحق التضحية.

س3: هل يعتمد الشاعر على الإرادة فقط أم على العمل المنظم أيضًا؟

  • ج: لا يعتمد على الإرادة وحدها، بل يجمع بينها وبين العمل المنظم، ويتضح ذلك في ربطه بين الصبر، والجهد، والاستيقاظ المبكر، والسعي للنصر.

س4: استنتج فلسفة الشاعر في النجاح من خلال الأفعال المستخدمة.

  • ج: تعتمد فلسفة الشاعر على المبادرة (يغتدي)، والاستمرار (نُنْفِد)، والمواجهة (نقل للصعب)، والقوة (ينتزع)؛ وذلك يدل على أن النجاح عملية نشطة قائمة على الفعل لا الانتظار.

س5: هل يمكن اعتبار النص خطابًا تحفيزيًّا؟ ولماذا؟

  • ج: نعم؛ لأنه يستخدم أساليب تحفيزية مثل النداء والأمر والتوكيد، ويخاطب الجماعة، ويحث على التضحية والعمل، مما يجعله قريبًا من الخطاب التحفيزي.

س6: بَيِّن رؤية الشاعر تجاه الشباب في هذا النص.

  • ج: يصوّر الشاعر الشباب هنا بصورة إيجابية قوية (مجتهد، مضحٍّ، صانع مجد).

3- قيم ومبادئ نتعلمها

س: استنتج من النص مجموعة من القيم التي يجب التمسك بها في حياتنا مدلاًّ عليها.

الرقمالقيمةالعبارة الدالة من النص
1التضحية والفداء من أجل بناء الوطن.«إن ذا يوم لمن يفتدي مصرا».
2الإخلاص والوفاء للوطن.«نُولِّي وجهنا شطر حبها وننفد فيه الصبر».
3الجرأة والشجاعة في مواجهة الصعاب.«نقل للصعب أهلاً؛ فإننا شباب ألفنا الصعب».
4النشاط واليقظة في العمل.«بكرنا بكور الطير نستقبل الفجرا».
5الكفاح والسعي والتعاون لتحقيق الهدف.«نزلنا حومة المجد كلنا».

4- مفاهيم التذوق الجمالي

الصور الحسية، وعلاقتها بالشعور.

الصور الحسية: كلمات يستخدمها الأديب لإثارة حواس المتلقي. (ارجع إلى مفاهيم التذوق الجمالي – البلاغة).

س: حَدِّد الصور الحسية في النص، ثم اذكر ما شعرت به.

الرقمالصورة الحسيةتأثيرها على الحواسالشعور (الإحساس)
1«مصر هي المحراب والجنة الكبرى».تحفز حاسة البصر من خلال: «المحراب – الجنة».الإعجاب والفخر.
2«حلفنا نولي وجهنا شطر حبها».* تحفز حاسة السمع من خلال: «حلفنا».
* تحفز حاسة البصر من خلال: «نولّي وجهنا».
* الإصرار والحماسة.
* الوفاء والإخلاص للوطن.
3«سلامًا شباب النيل».* تحفز حاسة السمع من خلال: «سلامًا».
* تحفز حاسة البصر من خلال: «النيل».
* التعظيم والفخر.
* الجمال والإعجاب.
4«نَقُلْ للصعب أهلاً».تحفز حاسة السمع من خلال: «نَقُلْ».الثقة والتحدِّي.
5«بكرنا بكور الطير نستقبل الفجرا».تحفز حاسة البصر من خلال: «بكرنا – الطير».النشاط واليقظة.
6«مَن يغتدي للنصر ينتزع النصرا».تحفز حاسة البصر من خلال: «يغتدي – ينتزع».الإصرار والعزيمة والتحدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى