الصف الاول الاعدادى

الوحدة الثانية : الدَّرْسُ الثاني : نَصّ قِراءَة أَشْيَاءُ صَنَعَتْ مِنِّي كَاتِبًا- مِنْ كِتَابِ (أَنَا) سِيرَةٌ ذَاتِيَّةٌ لِـ: «العَقَّاد» – كتاب الامتحان لغة عربية – الترم الأول 2026-2027

الدرس الثاني

نَصّ قِراءَة

أَشْيَاءُ صَنَعَتْ مِنِّي كَاتِبًا

مِنْ كِتَابِ (أَنَا) سِيرَةٌ ذَاتِيَّةٌ لِـ: «العَقَّاد» (بِتَصَرُّفٍ)

أفكر وتوقع: ما الموهبة التي تتمتع بها؟ وكيف يمكنك تنميتها؟

في هذا الدرس تتعرف:

  • العوامل التي صنعت من العقاد كاتبا عظيما. -> التشجيع قوة دافعة للنجاح ولزيادة الثقة بالنفس.
  • حب العمل والرغبة فيه حافز للاجتهاد وتطوير الذات.
  • الشغف بالمعرفة وأولوية العلم سبيل للإرتقاء والتميز.
  • الحرص على طلب العلم والتضحية من أجل تحقيق الهدف.
  • الأساليب الخبرية والإنشائية وغرضها «أثرها» العام.

أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:

  1. يثق بنفسه ويؤمن بقدراته.
  2. يعرف قيمة الصبر والمثابرة وكلمات التشجيع في حياة العقاد.
  3. يشعر بأهمية الإبداع والابتكار فيما يحبه.
  4. يحدد العلاقة التي تربط بين فكر نص: أشياء صنعت مني كاتبًا.
  5. يحدد الفكرة الرئيسة والفكر الفرعية للنص.
  6. يحدد الهدف العام من النص.
  7. يحدد معاني المفردات في النص باستخدام المعجم.
  8. يحدد تعبيرات أعجبته في النص.
  9. يتذوق النص وينقده.
  10. يتعرف أنواع الفعل الصحيح.

(*) عباس محمود العقاد (أديب ومفكر وسحفي وشاعر مصري).

  • مولده: أسوان عام 1306 هـ – 1889م.
  • مناصبه: عضو سابق بمجلس النواب المصري، وعضو في مجمع اللغة العربية.
  • من أعماله: (ديوان هدية الكروان، ديوان عابر سبيل، سلسلة العبقريات، كتاب «أنا»، وغيرها).
  • وفاته: عام 1383 هـ – 1964م.

مضمون المقال:

يتحدث (العقاد) في هذا المقال عن العوامل التي شكّلت شخصيته كأديب، مثل: (التشجيع – الظروف المحيطة – الرغبة في المعرفة) تلك العوامل تُعد الخطوات الأولى في تكوين الناشئ، كما تساعده على تحقيق ما يصبو إليه.

1- عوامل تهيئة الناشئ لأن يكون كاتبًا ناجحًا:

«إِنَّنِي أُؤْمِنُ (1) بِكَلِمَاتِ التَّشْجِيعِ الَّتِي يَتَلَقَّاهَا (2) النَّاشِئُ (3) فِي مَطْلَعِ (4) حَيَاتِهِ مِمَّنْ يَثِقُ بِهِمْ وَيَعْتَزُّ (5) بِرَأْيِهِمْ، فَيَمْضِي (6) إِلَى وَجْهَتِهِ (7) عَلَى يَقِينٍ (8) مِنَ النَّجَاحِ. وَأُؤْمِنُ بِالظُّرُوفِ وَفِعْلِهَا فِي تَمْهِيدِ أَسْبَابِ النَّجَاحِ وَتَيْسِيرِ (9) البَدْءِ فِي طَرِيقِهِ، ثُمَّ المُثَابَرَةِ (10) عَلَيْهِ إِلَى غَايَاتِهِ (11) القَرِيبَةِ وَالبَعِيدَةِ.

وَأُؤْمِنُ بِالرَّغْبَةِ فِي الوَجْهَةِ الَّتِي يَتَّجِهُ إِلَيْهَا النَّاشِئُ، وَالعَمَلِ الَّذِي يَخْتَارُهُ، وَيُحِسُّ مِنْ نَفْسِهِ القُدْرَةَ عَلَيْهِ وَالإِسْتِعْدَادَ لَهُ، مَعَ الإِجْتِهَادِ وَالتَّسَلُّحِ بِالوَسِيلَةِ الفَعَّالَةِ (12). أُؤْمِنُ بِهَا مُجْتَمِعَةً وَلَا أُؤْمِنُ بِهَا مُتَفَرِّقَةً.

أُؤْمِنُ بِأَنَّ التَّشْجِيعَ وَالظُّرُوفَ وَالرَّغْبَةَ يَتَلَاقَوْنَ (13) مَعًا وَيَتَوَافَقُونَ فِي تَهْيِئَةِ (14) النَّاشِئِ لِلْخُطُوَاتِ الأُولَى. وَاتِّجَاهِي إِلَى الكِتَابَةِ قَدْ تَلَاقَتْ فِيهِ كَلِمَاتُ التَّشْجِيعِ مَعَ الظُّرُوفِ المُلَائِمَةِ (15) وَالرَّغْبَةِ الكَامِنَةِ (16) فِي النَّفْسِ مِنْ أَيَّامِ الطُّفُولَةِ، وَلَا أَقُولُ مِنْ أَيَّامِ الصِّبَا (17) أَوْ الشَّبَابِ؛ لِأَنَّنِي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّنِي أُحِبُّ الكِتَابَةَ، وَأَرْغَبُ فِيهَا (18) قَبْلَ العَاشِرَةِ، وَلَمْ أَنْقَطِعْ عَنْ هَذَا الشُّعُورِ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ عَمِلْتُ بِهَا، وَاتَّخَذْتُهَا عَمَلًا دَائِمًا مَدَى الحَيَاةِ.»

(س) ما العوامل التي لا بد أن تجتمع لتُمهد طريق النجاح للناشئ، من وجهة نظر الكاتب؟

أضف إلى قاموسك:

  • (1) أؤمن: أثق، وأقتنع، المضاد: أشك، وأنكر.
  • (2) يتلقاها: يستقبلها، أو يسمعها.
  • (3) الناشئ: الغلام تجاوز حد الصغر وشَبَّ، الجمع: النشء، والنُشَّاء، والنَّاشِئون.
  • (4) مطلع: بداية، وأول، المضاد: نهاية، وآخر، الجمع: مطالع.
  • (5) يعتز: يحترم، ويفتخر، المضاد: يستهين.
  • (6) يمضي: يسير، ويتجه، المضاد: يرجع.
  • (7) وجهته: المراد: هدفه، الجمع: وجهات.
  • (8) يقين: ثقة، المضاد: شك.
  • (9) تيسير: تسهيل، المضاد: تفسير، أو تعقيد.
  • (10) المثابرة: المواظبة، والمداومة، المضاد: الانقطاع.
  • (11) غاياته: أهدافه، المفرد: غايته.
  • (12) الفعالة: المؤثرة.
  • (13) يتلاقون: يتقابلون، المضاد: يتفرقون.
  • (14) تهيئة: تجهيز.
  • (15) الملائمة: المناسبة.
  • (16) الكامنة: المخفية، المضاد: الظاهرة.
  • (17) الصبا: الصغر.
  • (18) أرغب فيها: أميل إليها، المضاد: أرغب عنها.

[الحل النموذجي]

إجابة السؤال المذكور في الصفحة:

(س) ما العوامل التي لا بد أن تجتمع لتُمهد طريق النجاح للناشئ، من وجهة نظر الكاتب؟

  • الإجابة:تتمثل العوامل في:
  1. كلمات التشجيع: من الأشخاص الذين يثق بهم الناشئ ويعتز برأيهم.
  2. الظروف الملائمة: وتأثيرها في تمهيد أسباب النجاح وتيسير البدايات.
  3. الرغبة الكامنة: في المجال الذي يختاره الناشئ ويحس من نفسه القدرة عليه مع الاستعداد والاجتهاد.

2- دور المعلم في تشجيع طلابه:

كَانَ أُسْتَاذُنَا فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَالتَّارِيخِ يَعْرِضُ كُرَّاسَاتِي الَّتِي أَكْتُبُ فِيهَا مَوْضُوعَاتِ التَّعْبِيرِ عَلَى كِبَارِ زُوَّارِ المَدْرَسَةِ فِي أَسْوَانَ، وَكَانَ كِبَارُ الزُّوَّارِ لِهَذِهِ المَدْرَسَةِ أَكْثَرَ عَدَدًا وَأَعْظَمَ شَأْنًا (19) مِنْ كِبَارِ زُوَّارِ المَدَارِسِ فِي القُطْرِ (20) كُلِّهِ؛ لِأَنَّ أَسْوَانَ كَانَتْ قِبْلَةَ (21) العُظَمَاءِ وَالكُبَرَاءِ مِنْ جَمِيعِ الأَرْجَاءِ (22) فِي مَوْسِمِ الشِّتَاءِ. وَاطَّلَعَ (23) الأُسْتَاذُ الإِمَامُ (مُحَمَّدُ عَبْدُه) عَلَى إِحْدَى هَذِهِ الكُرَّاسَاتِ فَقَالَ: “مَا أَجْدَرَ (24) هَذَا أَنْ يَكُونَ كَاتِبًا بَعْدُ!”.

وَأَبَالِغُ إِذَا قُلْتُ إِنَّ كَلِمَةَ الأُسْتَاذِ الإِمَامِ هِيَ دُونَ غَيْرِهَا الَّتِي حَفَزَتْنِي (25) إِلَى الكِتَابَةِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ حَافِزًا قَوِيًّا بَيْنَ الحَوَافِزِ الكُبْرَى، وَجَاءَتْ بَعْدَ عَزِيمَةٍ (26) سَابِقَةٍ فَأَعَانَتْهَا (27)، وَدَفَعَتْ (28) عَنْهَا مَوَانِعَ التَّرَدُّدِ وَالتَّرَاجُعِ.

وَكَانَ مَصْرُوفِي قَلِيلًا فَلَا أَشْتَرِي بِهِ حَلْوَى أَوْ لُعَبًا، بَلْ كُنْتُ أَشْتَرِي كُتُبًا أَدْفَعُ جُزْءًا بَعْدَ جُزْءٍ مِنْ ثَمَنِهَا حَتَّى يَكْتَمِلَ الثَّمَنُ المَطْلُوبُ، تِلْكَ الكُتُبُ الَّتِي مَيَّزَتْنِي وَصَنَعَتْ مِنِّي كَاتِبًا.

(س) للمعلم دور مهم في تشجيع طلابه. دلّل من خلال فهمك الموضوع.

(س) كيف تصرف الكاتب في مصروفه القليل؟ وما أثر ذلك على مستقبله؟

أضف إلى قاموسك:

  • (19) شأنًا: مكانة، ومنزلة.
  • (20) القطر: الناحية، الجمع: الأقطار.
  • (21) قبلة: وجهة، الجمع: قبلات.
  • (22) الأرجاء: الأرجاء، الأنحاء، أو الجهات، المفرد: الرَجَا.
  • (23) اطلع: نظر، وتفحص.
  • (24) أجدر: أحقّ.
  • (25) حفزتني: دفعتني، وشجعتني، المضاد: ثبطتني، وأحبطتني.
  • (26) عزيمة: إرادة، الجمع: عزائم.
  • (27) أعانتها: ساعدتها، المضاد: خذلتها.
  • (28) دفعت: أبعدت، وأزالت.

[الحل النموذجي]

إجابة الأسئلة المذكورة في الصفحة:

(س) للمعلم دور مهم في تشجيع طلابه. دلّل من خلال فهمك الموضوع.

  • الإجابة:يظهر ذلك في دور أستاذ اللغة العربية والتاريخ الذي كان يعرض كراسات الكاتب (العقاد) وموضوعات تعبيره على كبار زوار المدرسة كالإمام محمد عبده؛ مما كان له أكبر الأثر في تشجيعه وتحفيزه.

(س) كيف تصرف الكاتب في مصروفه القليل؟ وما أثر ذلك على مستقبله؟

  • الإجابة:
  • تصرفه في مصروفه: لم يكن يشتري به حلوى أو لعبًا، بل كان يشتري به كتبًا يدفع ثمنها جزءًا بعد جزء حتى يكتمل ثمنها.
  • أثره على مستقبله: هذه الكتب هي التي ميزته بين أقرانه وصنعت منه كاتبًا عظيمًا ومفكرًا مرموقًا.

تحليل النص

1- الفهم والاستيعاب

(س1) ما العوامل التي لا بد أن تجتمع لتُمهد طريق النجاح للناشئ، من وجهة نظر الكاتب؟

  • التشجيع.
  • الظروف المحيطة.
  • الرغبة في المعرفة.

(س2) وضّح دور كلّ من: (كلمات التشجيع – الظروف – الرغبة) في حياة الناشئ من وجهة نظر الكاتب.

  • كلمات التشجيع: تجعله يمضي إلى وجهته وهو على يقين من النجاح.
  • الظروف: تمهد له أسباب النجاح، وتيسر له البدء في طريقه والمثابرة عليه إلى غاياته القريبة والبعيدة.
  • الرغبة: تجعله يحس من نفسه القدرة على العمل والاستعداد له مع الاجتهاد والتسلح بالوسيلة الفعّالة.

(س3) متى عرف الكاتب حُبه للكتابة؟ وكيف أثّر هذا الحب على مستقبله؟

  • في طفولته قبل أن يتم العاشرة.
  • جعله يتخذ الكتابة عملًا دائمًا له مدى الحياة.

(س4) علّل: كان كبار الزوّار للمدرسة أكثر عددًا وأعظم شأنًا من كبار زوار المدارس في مصر كلها.

  • لأنّ أسوان كانت قِبلة العظماء والكبراء من جميع الأرجاء في موسم الشتاء.

(س5) للمعلم دور مهم في تشجيع طلابه. دلّل من خلال فهمك الموضوع.

  • فقد كان أستاذ اللغة العربية والتاريخ يعرض كراسات الكاتب التي يكتب فيها موضوعات التعبير على كبار زوار المدرسة؛ وهو ما كان حافزًا له على الكتابة.

(س6) ماذا قال الإمام محمد عبده حينما اطلع على كراسات الكاتب؟ وما أثر قوله على الكاتب؟

  • قال: «ما أجدر هذا أن يكون كاتبًا بعد!».
  • كان حافزًا قويًّا له بين الحوافز الكبرى، قوّى عزيمته، ودفع عنه موانع التردد والتراجع.

(س7) كيف تصرف الكاتب في مصروفه القليل؟ وما أثر ذلك على مستقبله؟

  • كان يشتري به كتبًا ويدفع جزءًا بعد جزء من ثمنها؛ حتى يكتمل الثمن المطلوب.
  • ميّزته تلك الكتب وصنعت منه كاتبًا.

[الحل النموذجي]

جميع الأسئلة الواردة في هذه الصفحة هي أسئلة تحليلية محلولة ومجابة مجابًا كافيًا ودقيقًا وفق المنهج في قسم [تفريغ النص الأصلي] أعلاه، وتعتبر مرجعًا استيعابيًا لفهم النص.

(س8) ما الذي ميَّز العقاد وصنع منه كاتبًا؟

  • حبه للكتابة والرغبة فيها قبل العاشرة، واجتماع مجموعة من العوامل، وهي:
    • التشجيع: تمثل في كلمات التحفيز من أستاذه في اللغة العربية والإمام محمد عبده.
    • الظروف المحيطة: نشأته في أسوان التي كانت قبلة العظماء والكبراء من جميع الأرجاء.
    • الرغبة في المعرفة: كان يدخر من مصروفه لشراء الكتب.

2- مستويات عليا

(س1) كيف يمكن استنتاج أن الكاتب يرى النجاح عملية متكاملة لا تعتمد على الموهبة وحدها؟

  • أنه ربط النجاح بالتشجيع، وتهيئة الظروف، والاجتهاد، والرغبة، والعمل؛ وهو ما يدل على أن الموهبة وحدها لا تكفي.

(س2) ما العلاقة التي يمكن استنباطها بين «كلمات التشجيع» و «تهيئة الظروف الملائمة» في تكوين شخصية الناشئ؟

  • كلمات التشجيع تبعث الثقة والطموح، بينما تهيئة الظروف تساعد على تحويل الطموح إلى إنجاز حقيقي.

(س3) لماذا حرص الكاتب على ذِكْر أنه بدأ الكتابة منذ الصبا رغم حديثه عن التشجيع الخارجي؟

  • ليؤكد أن الدافع الداخلي والطموح الشخصي كانا موجودين قبل تأثير الآخرين.

(س4) بيّن نظرة الكاتب إلى دور المجتمع في صناعة المبدعين من خلال النص.

  • يرى أن المجتمع يشارك في صناعة المبدع حين يقدم الدعم والتشجيع، ويوفر البيئة المناسبة للنمو.

(س5) استنتج سبب اختيار الكاتب لمدينة أسوان تحديدًا عند حديثه عن زوار المدرسة.

  • ليبرز قيمة المكان الثقافية والعلمية؛ وهو ما زاد تأثير البيئة المحيطة في تكوين شخصيته.

(س6) ما الذي يدل ضمنيًّا على أن القراءة كانت وسيلة الكاتب لصناعة مستقبله لا مجرد هواية؟

  • تحمل المشقة المادية في سبيل الحصول على الكتب والاستفادة منها.

3- تعبيرات ودلالات

(س1) «أسوان كانت قبلة العظماء… في موسم الشتاء»:

  • يدل على جمال مناخ أسوان شتاءً، كما يدل على القيمة العلمية والثقافية لها.

(س2) «ما أجدر هذا أن يكون كاتبًا بعد!»:

  • يدل على إعجاب الإمام محمد عبده بالصبي، وتوقعه له أن يصبح كاتبًا كبيرًا في المستقبل.

(س3) «أدفع جزءًا بعد جزء من ثمنها»:

  • يدل على الحرص على طلب العلم واقتناء الكتب رغم ضيق الحال.

(س4) «تلك الكتب التي ميزتني وصنعت مني كاتبًا»:

  • يدل على أثر القراءة العميق في تشكيل شخصية الكاتب وتميزه وصُنع مستقبله.

[الحل النموذجي]

جميع الأسئلة الواردة في هذه الصفحة هي أسئلة تحليلية ذكية تهدف لقياس مستويات التفكير العليا والدلالات التعبيرية، والحلول المذكورة في النص تفصيلية ونموذجية تمامًا وتغطي كافة متطلبات المنهج.

4- قِيم ومبادئ نتعلّمها

(س) استنتج من النص مجموعة من القيم التي ينبغي علينا أن نتمسك بها دالًا مدلمًا عليها.

القيمةالعبارة الدالة من النص
1- التشجيع قوة دافعة للنجاح ولزيادة الثقة بالنفس.«إنني أؤمن بكلمات التشجيع التي يتلقاها … فيمضي إلى وجهته على يقين من النجاح».
2- حب العمل والرغبة فيه حافز للاجتهاد وتطوير الذات.«أؤمن بالرغبة … مع الاجتهاد والتسلح بالوسيلة الفعالة».
3- الشغف بالمعرفة وأولوية العلم سبيل للارتقاء والتميز.«لا أشتري به حلوى … بل كنت أشتري كتبًا تلك الكتب التي ميزتني».
4- الحرص على طلب العلم، والتضحية من أجل تحقيق الهدف.«أدفع جزءًا بعد جزء من ثمنها حتى يكتمل الثمن المطلوب».

5- مفاهيم التذوق الجمالي

الأساليب الخبرية والإنشائية، وغرضها «أثرها» العام.

(س) حدّد الأساليب الإنشائية والخبرية في النص، مبيّنًا غرضها (أثرها) العام.

  • الأسلوب الخبري: هو كلام يحتمل الصدق، أو الكذب.
  • الأسلوب الإنشاءي: هو كلام لا ينقل خبرًا ولا يحتمل الصدق أو الكذب.(أرجع إلى مفاهيم التذوق الجمالي (البلاغة)).
الأسلوبنوعهغرضه (أثره) العام
• إنني أؤمن بكلمات التشجيع.
• أؤمن بها مجتمعة، ولا أؤمن بها متفرقة.
• لأنني قد عرفت أنني أحب الكتابة.
خبريتقرير (تأكيد) المعنى.
• ما أجدر هذا أن يكون كاتبًا !إنشائي (تعجب)جذب انتباه المتلقي وإثارة ذهنه وتشويقه، مع تعزيز الانطباع (الشعور) بقيمة التشجيع وأثره في تحقيق النجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى