درس «دروس من الحياة» – الوحدة الثالثة – اللغة العربية الصف الأول الإعدادي الترم الأول 2026-2027 – كتاب الامتحان – الوحدة الثالثة
الدرس الأول: دُرُوسٌ مِنَ الحَيَاةِ
(نَصّ أستِمَاع)
فكّر وتوقع:
اذكر أهم درس تعلمته في حياتك ولن تنساه.
في هذا النص سنستمع إلى:
-> حوار بين مُعلّم وتلاميذه.
حتى نتمكن من:
- الإجابة عن الأسئلة.
- التعبير عن فهمنا للنص المسموع.
- تحليل المعلومات والأحداث والفكر.
أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:
- يشعر بدور المعلم في بناء شخصية النشء.
- يدرك أثر انتشار السلوكيات الطيبة في المجتمع.
- يتوقع الفكرة الرئيسة لمضمون نص «دروس من الحياة».
- يفهم النص ويحلله.
(الصفحة – رقم 139)
1 مفاجأة الأستاذ عامر للطلاب:
«حانَ (1) مَوْعِدُ الجِلْسَةِ الَّتِي يَتَرَقَّبُهَا (2) الطُّلَّابُ كُلَّ يَوْمٍ، إِنَّهَا حِصَّةُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ؛ لأنَّ الأُسْتَاذَ عَامِرٍ مُعَلِّمٌ مُبْدِعٌ؛ فَكَثِيرًا مَا يُقَدِّمُ لَنَا أِفْكَارًا شَيِّقَةً (3) فِي حِصَّتِهِ، وَاليَوْمَ دَخَلَ الفَصْلَ وَهُوَ يَحْمِلُ صُنْدُوقًا صَغِيرًا، وَضَعَهُ عَلَى مَكْتَبِهِ، وَنَظَرَ إِلَى الطُّلَّابِ وَقَالَ بِابْتِسَامَتِهِ المَعْهُودَةِ (4): “اليَوْمَ لَنْ نَأْخُذَ دَرْسًا مِنَ الكِتَابِ، بَلْ سَنَأْخُذُ دَرْسًا مِنَ الحَيَاةِ”.
فَتَحَ الصُّنْدُوقَ وَأَخْرَجَ أَوْرَاقًا صَغِيرَةً، ثُمَّ قَالَ: “كُلُّ وَرَقَةٍ فِيهَا مَوْقِفٌ، وَكُلُّ طَالِبٍ سَيَقْرَأُ وَرَقَةً، وَيَقُولُ كَيْفَ سَيَتَصَرَّفُ فِي هَذَا المَوْقِفِ”.»
2 الأستاذ عامر يعجب بإجابات طلابه:
رَفَعَ الطَّالِبُ كَرِيمٌ وَرَقَتَهُ وَقَرَأَ: “رَأَيْتَ زَمِيلَكَ يَقَعُ وَكُتُبُهُ تَتَبَعْثَرُ (5) عَلَى الأَرْضِ، وَزُمَلَاؤُهُ يَضْحَكُونَ… مَاذَا تَفْعَلُ؟”.
فَقَالَ كَرِيمٌ: “أُسَاعِدُهُ فِي جَمْعِ كُتُبِهِ، وَأَقُولُ لِلآخَرِينَ: إِنَّ الضَّحِكَ وَالسُّخْرِيَةَ مِنَ الآخَرِينَ أَمْرٌ لَا يَلِيقُ (6)”.
ابْتَسَمَ الأُسْتَاذُ وَقَالَ: “رَائِعٌ يَا كَرِيمُ، أَنْتَ تَمْلِكُ قَلْبًا طَيِّبًا”. ثُمَّ قَرَأَتِ الطَّالِبَةُ مَرْيَمُ مَوْقِفًا آخَرَ: “أُخْتُكَ الصَّغِيرَةُ كَسَرَتْ شَيْئًا يَخُصُّكَ دُونَ قَصْدٍ”.
قَالَتْ مَرْيَمُ: “أُسَامِحُهَا، وَأَشْرَحُ لَهَا بِهُدُوءٍ كَيْفَ تُحَافِظُ عَلَى الأَشْيَاءِ”. قَالَ الأُسْتَاذُ مُبْتَسِمًا: “جَمِيلٌ يَا مَرْيَمُ، مَنْ يُسَامِحْ، يَكْسَبِ القُلُوبَ قَبْلَ أَنْ يَكْسَبَ المَوَاقِفَ”.
ثُمَّ جَاءَ الدَّوْرُ عَلَى مُصْطَفَى، فَقَرَأَ: “رَأَيْتَ رَجُلًا كَبِيرًا فِي السِّنِّ يَحْمِلُ أَشْيَاءَ ثَقِيلَةً”.
قَالَ مُصْطَفَى: “أُسَاعِدُهُ فَوْرًا؛ لِأَنَّ مُسَاعَدَةَ الكِبَارِ وَاجِبٌ”.
أَوْمَأَ (7) المُعَلِّمُ بِرَأْسِهِ وَقَالَ: “أَحْسَنْتَ يَا مُصْطَفَى، مَنْ يُعِنْ (8) غَيْرَهُ دُونَ أَنْ يَطْلُبَ مِنْهُ، فَهُوَ صَاحِبُ خُلُقٍ نَبِيلٍ يَسْتَحِقُّ الإِحْتِرَامَ”.
3 هدف الأستاذ عامر ممّا صنعه مع الطلاب:
فِي نِهَايَةِ الجِلْسَةِ، عَلَّقَ الأُسْتَاذُ عَامِرٌ: “الكَلِمَاتُ الَّتِي نَكْتُبُهَا فِي حِصَّةِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ جَمِيلَةٌ، لَكِنَّ الأَجْمَلَ أَنْ نَعِيشَهَا فِي حَيَاتِنَا”.
غَادَرَ مُعَلِّمُنَا الفَصْلَ، وَتَرَكَ الصُّنْدُوقَ مَفْتُوحًا؛ لِيَبْقَى دَرْسُ اليَوْمِ فِي قُلُوبِ الطُّلَّابِ، لَا فِي كُرَّاسَاتِهِمْ وَعُقُولِهِمْ.
أضف إلى قاموسك:
- (1) حان: قَرُبَ وقت.
- (2) يترقبها: ينتظرها بلهفة.
- (3) شيقة: مُمتحة.
- (4) المعهودة: المعروفة، أو المألوفة، المضاد: الغريبة.
- (5) تتبعثر: تتفرّق، وتتناثر.
- (6) يليق: يحسُن.
- (7) أومأ: أشار.
- (8) يُعن: يُساعد، المضاد: يخذل، ويتخلّى عن.
(الصفحة – رقم 140)
تحليل النص
س1: علّل: يترقب الطلاب حصة اللغة العربية كل يوم.
لأن الأستاذ عامر معلم مبدع يقدم أفكارًا شيقة في حصته.
س2: ما المفاجأة التي أعدها الأستاذ عامر لطلابه ؟
دخل الفصل وهو يحمل صندوقًا صغيرًا يحتوي على أوراق بها مواقف حياتية مختلفة، في كل ورقة موقف، وكل طالب سيقرأ ورقة، ويقول كيف سيتصرف في هذا الموقف.
س3: ما المقصود بجملة «اليوم لن نأخذ درسًا من الكتاب، بل سنأخذ درسًا من الحياة» ؟
أن الأستاذ حريص على تعليم طلابه ما يفيدهم في حياتهم بجانب مقرراتهم الدراسية.
س4: ماذا قال كريم ردًّا على الموقف الذي قرأه ؟
إن الضحك والسخرية من الآخرين أمر لا يليق.
س5: استنتج الخلق الذي نتعلمه من موقف الطالبة مريم.
التسامح والعفو عن الآخرين.
س6: علام يدل رد الطالب (مصطفى) على السؤال الذي قرأه ؟
يدل على أنه صاحب خلق نبيل وجدير بالاحترام.
س7: علّل: ترك الأستاذ عامر الصندوق مفتوحًا.
ليبقى درس اليوم في قلوب الطلاب، لا في كراساتهم وعقولهم.
س8: استنتج هدف الأستاذ عامر ممّا صنعه مع الطلاب.
أن يزرع فيهم الأخلاق القويمة، ويعلمهم أن يطبقوها في الحياة.



