اللغة العربية الصف الأول الإعدادي الترم الأول 2026-2027: الدرس الرابع نص شعري «دُعَاءُ شَاعِرَةٍ» لـ «جَلِيلة رِضَا» – كتاب الامتحان الوحدة الثالثة
الدَّرْسُ الرَّابِعُ
نَصّ شِعْرِيّ
دُعَاءُ شَاعِرَةٍ
لـ: «جَلِيلَة رِضَا» (*)
فَكِّرْ وَتَوَقَّعْ:
- متى يشعر الإنسان بالسعادة من وجهة نظرك؟
- ماذا تتمنى للعالم كي يتحقق الرخاء؟
فِيمَا وَمَبَادِئ – فِي هَذَا الدَّرْسِ تَتَعَرَّفُ:
أسباب انتشار السعادة والخير في الكون. -> الرحمة ومساندة المحتاج. -> حب السلام ونبذ الحروب. -> انتشار المحبة والضمير الإنساني في العالم. -> تقدير الجمال وحب الطبيعة. -> الرضا بقضاء الله والاكتفاء بمحبته.
أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:
- يشعر بقيمة المحبة والتكافل.
- يتعرف أثر انتشار السلام بين المجتمع.
- يحدد الفكرة الرئيسة والفكر الفرعية لنص دعاء شاعرة.
- يحدد الهدف العام من النص.
(*) جليلة رضا (شاعرّة مصرية):
- مولدها: 31 ديسمبر عام 1915م، في الإسكندرية بمصر.
- لقبها: ناجي الصغير (أطلقه عليها الشاعر إبراهيم ناجي).
- أشهر دواوينها: (اللحن الباكي – اللحن الثائر – الأجنحة البيضاء – العودة إلى المحارة).
- الجوائز: جائزة الدولة التشجيعية – وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى.
- وفاتها: 12 مارس عام 2001م.
إجابة أسئلة “فَكِّرْ وَتَوَقَّعْ”:
- السؤال الأول: متى يشعر الإنسان بالسعادة من وجهة نظرك؟<- الإجابة: يشعر الإنسان بالسعادة الحقيقية عندما يعم السلام والأمان في مجتمعه، وينتشر الحب والتكافل بين الناس، وعمل الخصائل الحميدة بمساعدة الفقراء والمحتاجين، إضافة إلى الرضا بقضاء الله وقدره والطمأنينة القلبية.
- السؤال الثاني: ماذا تتمنى للعالم كي يتحقق الرخاء؟<- الإجابة: أتمنى للعالم أن تتوقف جميع الحروب والصراعات، وأن ينتهي الحقد والكراهية، وأن تسود التكافؤ والمحبة والعدل بين الشعوب، وأن يصحو الضمير الإنساني لإغاثة الضعفاء والنهوض بالطبيعة وتعمير الأرض.
مضمون النص:
تُعدُّ الدعاء من أصدق ما يعبر عن مشاعر الإنسان وأماله في الخير والسلام، وقد اتخذ الشعراء مناجاة الله وسيلة لنشر قيم الرحمة والمحبة بين البشر، وفي هذا النص تدعو الشاعرة إلى إسعاد المحرومين وإطفاء نيران الحقد والكراهية التي تتسبب في إشعال الحروب، ونشر البهجة في الكون.
النَّصُّ (للاستماع إلى النص):
1- يَا رَبُّ أَعْطِ السَّائِلَ الْـ :: ـمَحْرُومَ أَسْبَابَ السُُّرُورْ
2- أَطْفِئْ وَقُودَ الْحَرْبِ فِي الـ :: ـدُّوَلِ الْمُؤَجَّجَةِ السَّعِيرْ
3- وَعَلَى جَبِينِ الْكَوْنِ ضَعْ :: قُبَلَ الْمَحَبَّةِ وَالضَّمِيرْ
4- يَا رَبُّ هَبْ لِلرَّوْضِ بَهْـ :: ـجَتَهُ وَلِلزَّهْرِ الْعَبِيرْ
5- وَالْعُشَّ لِلْعُصْفُورِ وَالْـ :: ـهَمْسَ المُنَغَّمَ لِلْغَدِيرْ
6- وَعَلَى فِرَاشِ الأُمِّ أَطْـ :: ـلِقْ ضَحْكَةَ الطِّفْلِ النَّضِيرْ
7- وَأَنَا؟ أَنَا يَا رَبُّ جُزْ :: ءٌ مِنْ هَوَاكَ وَمِنْ سَنَاهْ
8- مَا دُمْتَ أَنْتَ تُحِبُّنِي :: مَاذَا أُرِيدُ مِنَ الْحَيَاةْ..؟
الفكرة العامة والتحليل البلاغي الشامل للنص:
- الفكرة العامة للنص:<- مناجاة ودعاء خالص لله عز وجل بنشر الخير والأمان وإسعاد المحتاجين وإنهاء الحروب وإعادة الجمال والطمأنينة للكون والرضا التام بمحبة الله.
- الأفكار الفرعية للنص:
- أسباب انتشار السعادة والخير في الكون (الأبيات 1-6).
- الاكتفاء بمحبة الله والرضا بقضائه (البيتان 7-8).
معاني المفردات والشرح (الأبيات 1-6)
[تفريغ النص الأصلي]
1 – دعاء بانتشار السعادة والخير في الكون
1- يَا رَبُّ أَعْطِ السَّائِلَ (1) الْـ :: ـمَحْرُومَ (2) أَسْبَابَ (3) السُُّرُورْ
2- أَطْفِئْ (4) وَقُودَ الْحَرْبِ فِي الـ :: ـدُّوَلِ الْمُؤَجَّجَةِ (5) السَّعِيرْ (6)
3- وَعَلَى جَبِينِ (7) الْكَوْنِ ضَعْ :: قُبَلَ الْمَحَبَّةِ وَالضَّمِيرْ
4- يَا رَبُّ هَبْ (8) لِلرَّوْضِ (9) بَهْـ :: ـجَتَهُ (10) وَلِلزَّهْرِ الْعَبِيرْ (11)
5- وَالْعُشَّ لِلْعُصْفُورِ وَالْـ :: ـهَمْسَ (12) المُنَغَّمَ (13) لِلْغَدِيرْ (14)
6- وَعَلَى فِرَاشِ الأُمِّ أَطْـ :: ـلِقْ (15) ضَحْكَةَ الطِّفْلِ النَّضِيرْ (16)
جدول اللغويات والمفردات:
- (1) السائل: المحتاج | المضاد: المعطي | الجمع: السائلين.
- (2) المحروم: الفقير | المضاد: الغني، والثري.
- (3) أسباب: عوامل، ومقومات | المفرد: سبب.
- (4) أطفئ: أَخْمِدْ | المضاد: أَشْعِلْ.
- (5) المؤججة: المشتعلة | المضاد: المطفأة.
- (6) السعير: المراد: النار، الدمار، وويلات الحرب | الجمع: السُُّعُر.
- (7) جبين: أعلى الرأس | الجمع: أَجْبُن، أَجْبِنَة.
- (8) هب: امنح، وأعطِ | المضاد: امنع.
- (9) الروض: البستان، أو الحديقة المزهِرة | المفرد: الروضة | الجمع: الرياض.
- (10) بهجته: جماله، وحسنه، ونُضْرَته.
- (11) الزهر: المفرد: الزهرة | الجمع: الزهور، والأزهار.
- (12) الهمس: الصوت الرقيق الخافت | المضاد: الجهر.
- (13) المنغم: الْمُلَحَّن.
- (14) الغدير: النهر الصغير | الجمع: الغُدْران.
- (15) أطلق: انشر | المضاد: اكتم.
- (16) النضير: المراد: الجميل | الجمع: النُّضَراء.
الشرح:
تتوسل الشاعرة إلى الله – عز وجل – وتطلب منه أن يمنح الجميع أسباب السعادة؛ فـ:
- يعطي الفقير ما يحتاجه.
- يطفئ نيران الحرب المشتعلة في بعض الدول، ويعيد السلام في كل البلاد.
- ينقذ الأرض من الظلم، ويملأ الكون بالمحبة والعدل.
- يُكسب الحدائق جمالًا والزهور عبيرًا، فتكون مصدرًا للسعادة والبهجة.
- يهب العصافير أعشاشًا؛ فتعيش في أمان واستقرار، ويعطي النهر تدفقًا هادئًا في صوت عذب؛ فيبعث على الطمأنينة.
- يملأ البيوت بالدفء والحنان؛ فيطمئن الأطفال في أحضان أمهاتهم، وتُرسم البهجة على وجوههم.
أسئلة تطبيقية وشرح للأبيات (1-6):
- السؤال الأول: ما القيم الإنسانية المبينة في طلبات الشاعرة من الله؟<- الإجابة:
- التكافل الاجتماعي والرحمة: بدعائها لإسعاد المحرومين والفقراء.
- السلام العالمي: بإخماد الحروب ونبذ الحقد والصراع.
- إحياء الضمير والمحبة: بنشر الحب والتسامح في مجتمعات البشر.
- العناية بالطبيعة والطفولة: بإضفاء الأمان والجمال والبهجة على الطبيعة والأسر.
- السؤال الثاني: ما أثر استخدام أفعال الأمر (أعطِ – أطفئ – ضع – هب – أطلق) في الأبيات؟<- الإجابة: أسلوب إنشائي أمر غرضه الدعاء والتضرع والرجاء إلى الله سبحانه وتعالى.
مواطن الجمال للأبيات (1-5)
مواطن الجمال:
1- يَا رَبُّ أَعْطِ السَّائِلَ الْـ :: ـمَحْرُومَ أَسْبَابَ السُُّرُورْ
- «يا رب»: أسلوب إنشائي، نوعه: نداء، غرضه: الدعاء.
- «أعطِ… أسباب السرور»: صوَّر أسباب السرور بشيء مادي يُعطى، يدل على أن السعادة لا تأتي مصادفة، بل تحتاج إلى العطاء والرحمة.
2- أَطْفِئْ وَقُودَ الْحَرْبِ فِي الـ :: ـدُّوَلِ الْمُؤَجَّجَةِ السَّعِيرْ
- «أطفئ وقود الحرب»:• أسلوب إنشائي، نوعه: أمر، غرضه: الرجاء.• «وقود الحرب»: صوَّر الحرب بالنار، وصوَّر الحقد والكراهية بوقود يشعل تلك النيران.
- «المؤججة السعير»: تعبير يوحي بقسوة الحرب وخطورة آثارها من عنف وخراب.
- «أطفئ – المؤججة»: بينهما تضاد يوضح المعنى ويؤكده.
3- وَعَلَى جَبِينِ الْكَوْنِ ضَعْ :: قُبَلَ الْمَحَبَّةِ وَالضَّمِيرْ
- «على جبين الكون»:• تصوير الكون بإنسان له جبين.• أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور.
- «قبل المحبة»: تشبيه جميل، حيث شبه المحبة بقُبلة تُوضع على الجبين.
4- يَا رَبُّ هَبْ لِلرَّوْضِ بَهْـ :: ـجَتَهُ وَلِلزَّهْرِ الْعَبِيرْ
- «هب للروض بهجته»:• صوَّر الروض بإنسان يوهب، والبهجة بشيء مادي يوهب.• «الروض»: صورة حسيّة تحفّز حاسة البصر.• أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور.
- «العبير»: صورة حسيّة تحفّز حاسة الشم.
- «الروض – الزهر»: كلمتان متفقتان في الوزن.
5- وَالْعُشَّ لِلْعُصْفُورِ وَالْـ :: ـهَمْسَ المُنَغَّمَ لِلْغَدِيرْ
- «والعش للعصفور»: تعبير جميل، يوحي بالرحمة والأمان والاستقرار.
- «الهمس المنغم للغدير»: تصوير جميل، حيث صوَّر الغدير بشخص يهمس ويصدر الألحان.
- «الهمس المنغم»: توحي بالرقة والجمال.• صورة حسية تحفز حاسة السمع.
أسئلة تحليلية بلاغية على مواطن الجمال:
- السؤال الأول: وضح سر التنوع الحسي في الأبيات (4-5).<- الإجابة: نوعت الشاعرة بين الصورة البصرية («الروض») والصورة الشمية («العبير») والصورة السمعية («الهمس المنغم») لترسم لوحة فنية تشخيصية ومجسمة تكتمل فيها عناصر الصورة الفنية وتؤثر في وجدان القارئ.
- السؤال الثاني: علل: استخدام تقديم الجار والمجرور في «على جبين الكون ضع» و«هب للروض بهجته».<- الإجابة: أسلوب قصر وتوكيد بتقديم الجار والمجرور يفيد التخصيص والاهتمام بالمتقدم وتأكيد طلب الرحمة للكون والطبيعة.
مواطن الجمال والبيت 7-8
6- وَعَلَى فِرَاشِ الأُمِّ أَطْـ :: ـلِقْ ضَحْكَةَ الطِّفْلِ النَّضِيرْ
- «على فراش الأم»: تعبير يوحي بالأمان والدفء.
- «أطلق ضحكة الطفل»: تصوير الضحكة بشيء مادي يطلق، ويوحي بالبراءة والسعادة والطمأنينة.
- «الطفل النضير»: تصوير للطفل بنبات ناضر.
- «السعير – الضمير – العبير – الغدير – النضير»: كلمات لها نفس الوزن والنهاية.
ب – اكتفاء بمحبة الله
7- وَأَنَا؟ أَنَا يَا رَبُّ جُزْ :: ءٌ مِنْ هَوَاكَ (1) وَمِنْ سَنَاهْ (2)
8- مَا دُمْتَ أَنْتَ تُحِبُّنِي :: مَاذَا أُرِيدُ مِنَ الْحَيَاةْ..؟
جدول المفردات:
- (1) هواك: محبتك | الجمع: أهواء.
- (2) سناه: ضوئه، المراد: نوره، وفضله | الجمع: أستاء.
الشرح:
ترى الشاعرة أنها لا تحتاج شيئًا من الدنيا ما دامت تحظى بمحبة الله ورضاه فهي أعظم نعمة في الحياة.
مواطن الجمال:
7- وَأَنَا؟ أَنَا يَا رَبُّ جُزْ :: ءٌ مِنْ هَوَاكَ وَمِنْ سَنَاهْ
- «وأنا؟»: أسلوب استفهام، غرضه: التأمل، والالتفات إلى الذات.
- «أنا… جزء من هواك»: أسلوب خبري، يفيد التقرير، ويدل على شدة التعلق بالله، ومحبته.
- «سناه»: يوحي بالهداية والطمأنينة.
8- مَا دُمْتَ أَنْتَ تُحِبُّنِي :: مَاذَا أُرِيدُ مِنَ الْحَيَاةْ..؟
- «ما دمت أنت»: أسلوب مؤكد بتكرار الضمير.
- «ماذا أريد من الحياة .. ؟»: أسلوب إنشائي، نوعه: استفهام، غرضه: النفي، ويوحي بالرضا والقناعة.
تحليل البيتَيْن 7 وَ 8:
- السؤال الأول: ما الأثر الموسيقي المتولد من التوافق الفاصل في الكلمات: (السعير – الضمير – العبير – الغدير – النضير)؟<- الإجابة: توافق الفواصل والقوافي يعطي جرسًا موسيقياً وإيقاعاً يطرب الأذن ويثير الذهن ويقوي المعنى.
- السؤال الثاني: ما الغرض البلاغي من الاستفهام في قوله: «مَاذَا أُرِيدُ مِنَ الْحَيَاةْ..؟»؟<- الإجابة: أسلوب إنشائي استفهام غرضه النفي والاستبعاد؛ أي لا أريد شيئًا آخر إطلاقًا من متُع الحياة ما دمت حظيت بمحبة الله ورضاه، وهو يعكس ذروة القناعة والرضا الإيماني.
تحليل النص (الفهم والاستيعاب)
تحليل النص – 1 الفهم والاستيعاب
- س1: ما الفئة التي خصتها الشاعرة في مطلع النص؟ وبماذا دعت لها؟• الفقير المحتاج. • أن ينعم الله عليها بالعطاء والخير.
- س2: ماذا تستنكر الشاعرة في البيت الثاني؟ (روض الفرج / القاهرة 26)تستنكر الشاعرة الحقد والكراهية بين البشر وإشعال نيران الحرب بين الدول، وما يستتبعها من خراب ودمار.
- س3: ماذا تتمنى الشاعرة للكون، كما تفهم من البيت الثالث؟ (الجيزة 26)تتمنى أن تسود المحبة والتسامح والعدل في الكون.
- س4: كان للطبيعة النصيب الأوفر من دعاء الشاعرة. وضح ذلك.فقد دعت الشاعرة أن يمنح الحدائق الجمال، والأزهار رائحة طيبة، وأن يُنعم على العصفور بالأمان والاستقرار في عشه، وأن يتدفق النهر في صوت عذب، وينساب غديره فيهمس بأجمل الألحان.
- س5: ما الصورة التي رسمتها الشاعرة للسعادة الأسرية، كما تفهم من البيت السادس؟امتلاء البيوت بالحنان والدفء، واحتضان الأم لأولادها، وتألق الضحكة والفرحة والبراءة على وجوه الأطفال.
- س6: ماذا تطلب الشاعرة من الله – سبحانه وتعالى – كما تفهم من الأبيات؟(الشهداء / المنوفية 26)أن ينشر الله السعادة والخير والأمن في الكون، وذلك بأن:
- يعطي الفقير ما يحتاجه.
- يطفئ نيران الحروب بين الدول.
- يملأ الكون بالمحبة والإخلاص.
- يُكسب الحدائق جمالًا والزهور عبيرًا.
- يمنح العصافير أعشاشًا، والأنهار تدفقها.
- يطلق ضحكة الأطفال في أحضان أمهاتهم.
- س7: بين نتيجة تأمل الشاعرة لذاتها، كما تفهم من البيت السابع.أكدت على محبتها لله، وقربها الروحي منه؛ فهي جزء من نوره وضياءه.
- س8: ما أعظم نعم الحياة من وجهة نظر الشاعرة؟الفوز بمحبة الله ورضاه.
- س9: وضح أثر انتشار مبادئ الحب والسلام والتسامح على المجتمع.يعيش الجميع في هناء وسعادة وأُلفة واطمئنان.
إجابة أسئلة الفهم والاستيعاب بتنسيق نموذج كاملا:
- إجابة س1:<- الفئة: السائل المحروم (الفقراء والمحتاجون).<- الدعاء لهم: دعت لهم الشاعرة بأن يمنحهم الله أسباب السعادة والسرور ويرفع عنهم البؤس والحاجة.
- إجابة س2:<- ما تستنكره: تستنكر نيران الحروب المشتعلة والدول التي تؤجج الصراعات، وما ينتج عنها من دمار وقتل وخراب وإحداث الحقد والكراهية بين الشعوب.
- إجابة س3:<- ما تتمنّاه للكون: تتمنى أن يستقر الضمير الإنساني، وأن يوضع على جبين الكون قبلات المحبة والسلام والتسامح والعدل.
- إجابة س4:<- توضيح نصيب الطبيعة: خصصت الشاعرة جزءًا واسعًا بدعائها للروض (الحدائق) بالبهجة والنضارة، وللزهور بالعبير الزكي، وللطيور بالأمان والأعشاش، وللغدير بالهمس والخرير المنغم، مما يعكس عشقها للطبيعة.
- إجابة س5:<- صورة السعادة الأسرية: رسمت الشاعرة صورة دافئة تتمثل في حضن الأم الحنون واستقرار الطفل ونومه بأمان، وانطلاق ضحكته النضرة البريئة التي تملا البيت فرحًا وسرورًا.
- إجابة س6:<- مطالب الشاعرة من الله:
- كفالة وسعادة المحتاجين.
- إيقاف وإطفاء نيران الحروب.
- سيادة المحبة وإحياء الضمير الإنساني.
- استعادة بهجة الطبيعة وعبير الزهور.
- توفير الأمان للحيوانات والطيور والطفولة.
- إجابة س7:<- نتيجة التأمل الذاتي: وصلت الشاعرة إلى القرب الروحي، وأدركت أنها قبس من نور الله وهدايته ومحبته، ما منحها طمأنينة وراحة نفسية عميقة.
- إجابة س8:<- أعظم نعم الحياة: هي الفوز بمحبة الله سبحانه وتعالى القاطعة، والتي تغني الإنسان عن أي مظهر من مظاهر الزخرف الدنيوي.
- إجابة س9:<- أثر انتشار الحب والسلام: يتخلص المجتمع من الخوف والحروب والجريمة، ويسوده التعاون والتآلف بين الأفراد، ويتفرغ الناس للعمل والإبداع والرخاء.
مستويات عليا وقيم ومبادئ
- س10: ما أخطر مشكلة تواجه البشرية؟ وكيف نقضي عليها؟• مشكلة الحروب المدمرة، وعدوان القوي على الضعيف.• نقضي عليها بنشر الحب والتسامح وقبول الآخر، ونبذ الحقد والتعصب.
2 – مستويات عليا (جديد)
- س1: استنتج الرؤية الإنسانية الشاملة في النص.النص يعكس رؤية شاملة تدعو إلى الرحمة والسلام ونشر الخير في الكون من الإنسان إلى الطبيعة إلى الروح الإيمانية.
- س2: كيف تحول الدعاء في النص إلى رؤية فلسفية للحياة؟لم يقتصر الدعاء على طلب حاجات فردية، بل امتد إلى إصلاح الكون ونشر الجمال والرضا.
- س3: العلاقة بين تصوير الحرب والطبيعة في النص.علاقة تضاد؛ فالحرب نار مدمرة، والطبيعة جمال والسلام، مما يبرز دعوة الشاعر للسلام.
- س4: علل: انتقال الشاعرة من الكون إلى الطفل ثم إلى الذات.لإظهار شمول الرحمة: الكون -> الطبيعة -> الإنسان -> الذات الإيمانية.
- س5: ما دلالة ختام النص بحب الله؟يدل على قمة الرضا الإيماني والاكتفاء الروحي.
3 – قِيمٌ وَمَبَادِئُ نَتَعَلَّمُهَا
س: استنتج من النص مجموعة من القيم التي ينبغي علينا أن نتمسك بها دالًا عليها مدعَّمًا إجابتك:
| م | القيمة | العبارة الدالة من النص |
| 1 | الرحمة ومساندة المحتاج. | «أعطِ السائل المحروم». |
| 2 | حب السلام ونبذ الحروب. | «أطفئ وقود الحرب … المؤججة». |
| 3 | انتشار المحبة والضمير الإنساني في العالم. | «ضع قُبل المحبة والضمير». |
| 4 | تقدير الجمال وحب الطبيعة. | «هَب للروض بهجته وللزهر العبير». |
| 5 | الرضا بقضاء الله والاكتفاء بمحبته. | «ما دمت أنت تحبني ماذا أريد من الحياة..؟». |
إجابات المستويات العليا والقيم:
- إجابة س10:<- أخطر مشكلة: الحروب والصراعات المسلحة واستغلال القوي للضعيف.<- كيفية القضاء عليها: بنشر ثقافة الحوار والسلام، وإعلاء صوت العقل والضمير الإنساني، وغرس قيم التسامح والرحمة.
- إجابة أسئلة المستويات العليا:
- الرؤية الإنسانية الشاملة: تتضح في شمول دعاء الشاعرة لجميع الكائنات (المحتاج، الدول، الطبيعة، الأطفال، النفس) في نسق تكاملي يعلي قيمة الحياة والرحمة.
- تحول الدعاء لرؤية فلسفية: حيث لم تعامل الشاعرة الدعاء كرجاء لمصلحة شخصية ضيقة، بل جعلته منهجا لإصلاح العالم ونشر السلام والجمال والرضا النفسي.
- علاقة التضاد بين الحرب والطبيعة: برز التضاد بين النار والمؤججة (الحرب) والروض والعبير والنغم (الطبيعة)، ليوضح بشاعة الحرب وأهمية السلام والطبيعة للحياة.
- سبب التدرج والانتقال: تدرجت الشاعرة من الكلي والشامل (الكون والحروب) إلى الخاص (البيت والأم والطفل) وصولًا إلى الدقيق العميق (ذات الشاعرة وعلاقتها بالله)، لتدلل على أن رحمة الله وسعت كل شيء.
- دلالة ختام النص: تدل على الوصول لقمة اليقين والقناعة والاطمئنان الروحي؛ فمن ملك محبة الله فقد ملك كل شيء.
- تلخيص جدول القيم والمبادئ:
- الرحمة: نراها في مساعدة الفقير (
أعط السائل المحروم). - السلام: نراه في القضاء على الحروب (
أطفئ وقود الحرب). - الأخلاق: تتجسد في سيادة الضمير (
ضع قبل المحبة والضمير). - الجمال: يتجلى في رعاية الطبيعة (
هب للروض بهجته). - القناعة والرضا: تتجلى في حب الله والاكتفاء به (
ما دمت أنت تحبني ماذا أريد من الحياة).
- الرحمة: نراها في مساعدة الفقير (


